فضائح جنسية بـ الجملة.. “ثورجية الغوطة” شواذ

0
158

عربي برس

تعود الفضائح الجنسية لتعري مسلحو سوريا وتكشف مدى زيف إسلمتهم للممارساتهم في سوريا، و لا قواعد للتحالفات بين المسلحين أنفسهم، فحليف اليوم قد يكون عدو الغد، وعلى هذا الأساس بثت ميليشيا جيش الإسلام التي يقودها الإرهابي “زهران علوش” تسجيل فيديو يظهر اعترافات “أبو علي خبية” الأسم الشهير بين “ثورجية الغوطة الشرقية” مع مجموعة من عناصره بممارسة الشذوذ الجنسي، فيما يعد إضافة أخرى إلى سجل هؤلاء “الثورجية” الحافل بالممارسات و الفضائح الجنسية، و ليس الاغتصاب و المتاجرة بالمخطوفات من السوريات سوى غيض من فيض من لهاثهم خلف الغريزة التي يبدو إنها واحدة من أساسيات (ثورتهم).

فـ «ثورجية الفيس بوك» لم يزالوا يذكرون تماماً الفيديو الذي تم تناقله في وقت سابق لـ “عبد الرزاق طلاس” الذي يقود ميليشيا “كتائب الفاروق” في منطقة الرستن شرق محافظة حمص، و التي ظهر فيها يمارس “الجنس عبر الإنترنيت” مع مراسلة قناة العربية آنذاك “لميس داغستاني”، و هو نفسه -أي طلاس- كان قد قال في وقت سابق عبر صفحته على موقع التواصل الإجتماعي تويتر بعد انتشار خبر عن مقتل “أبو علي خبية” إن الاخير -خبية- واحداً من أعمدة الثورة، راجياً ألا يكون خبر مقتله صحيحاً.. فما الذي سيقوله عبد الرزاق طلاس اليوم بعد أن كشف عن أبو علي خبية بأنه شاذ جنسياً.. وهل سيجد طلاس لـ “أبو علي خبية” تبريراً لشذوذه على غرار ما حاول طلاس أن يبرر فضيحته في وقت سابق بإنها مفبركة من قبل الحكومة السورية.. لكن الدولة السورية في كلا الحالتين كانت بعيدة و من نشر فضيحة “أبو علي خبية” من الثورجية الغوطة، وتحديداً ميليشيا “جيش الإسلام” و التي كانت حتى وقت قريب حليفة لـ “أبو علي خبية“.

ومما يشتهر به أبو علي خبية أيضاً السرقة ومشهور بذلك بحجة “إطعام المدنيين” لكن الأنباء الواردة من الغوطة وتحديداً دوما تؤكد إن ما كان يسرق من المناطق التي يقوم المسلحين بدخولها بعد ارتكاب مجازر فيها كان يباع للمدنيين في دوما بأسعار مهولة، و يؤكد اليوم “خبية” من خلال تعاطيه الحشيش مع مجموعته من الشواذ جنسياً، أن ما حاولوا تصويره عن أنفسهم بأنهم مجموعات من “المعتدلين” بعيداً عن داعش و النصرة ما هي إلا مجموعات من الشواذ، لا هدف لهم سوى المال و الجنس، ولا يعد الإرهابي “زهران علوش” أحسن حالاً منه، فالأيام كفيلة بأن تثبت بأن “الشيخ” ما أطال ذقنه إلا ليستر عوراته الأخلاقية، فاستهداف الأحياء المدنية لا يقل قذارة عن الشذوذ الجنسي، ومن المفيد هنا السؤال.. كيف سيرر “ثورجية” مواقع التواصل الإجتماعي الموالين لـ علوش أو خبية أو أياً من الميليشيات المسلحة هذه الفضيحة.. وهل بقي لدى المسلحين أوراق “توت” تستر عورة “ثورتهم”..؟