فصيل “أحمد العبدو” يخلي الحدود السورية وينسحب للأردن

0
85

درعا|

بدأ فصيل “أحمد العبدو” المسلح بإخلاء مخيم “الحدلات” للنازحين السوريين قرب الحدود الشمالية الشرقية مع الأردن.

وقال المتحدث باسم الفصيل، سعيد سيف أمس الثلاثاء: “بدأنا بنقل المقيمين في مخيم الحدلات إلى مخيم “الرقبان” الحدودي في الأردن، استجابةً لـ “غرفة الموك”، وتحضيراً لانسحاب قواتنا نحو الأردن”.

وأضاف، بحسب رسالة مسرّبة من “الموك” أن “التطمينات التي بنينا عليها مواقفنا حال انسحابنا، والتي حصلنا عليها من البنتاغون (وزارة الدفاع الأمريكية) على وجه الخصوص، باعتباره المسؤول عن حامية التنف التي تبعد 18 كم عن مخيم الرقبان، تشير إلى أن المنطقة (منطقة مخيم الرقبان) منزوعة السلاح وتحت الحماية”.

أما حول الشروط التي جاءت في الرسالة المسرّبة من “الموك” والتي وافق الفصيل عليها، قال سيف: “أخلينا مخيم “الحدلات” وتلك هي أول البوادر، وفي حال تم وصول الأهالي (النازحون) للمخيم (الرقبان) وتأمينهم وتقديم المساعدات، فسنرتب أوراقنا للانسحاب.. عقدت العديد من اللقاءات، ونحن جاهزون للانسحاب لوجهة غير معلومة، مع أنه لا خيار أمامنا سوى الأردن”.

وبشأن موعد الانسحاب و طبيعة الميليشيات المتواجدة في المنطقة التي ينشط فيها فصيله قال سيف: “أخلينا 5 آلاف لاجئ من المخيم، ونقلهم يحتاج إلى وقت، و(مخيم) الحدلات يبعد عن الرقبان 80 كم باتجاه الشرق، ونحن نواجه صعوبة في عملية نقل اللاجئين في ظل وجود جبهات مشتعلة، لكن المخيم تم إخلاؤه بنسبة 70%…، ولم يقدم لنا التحالف أي مساعدة”.

يشار إلى أن الجيش السوري حقق تقدماً ملحوظاً في الشهرين الأخيرين في البادية السورية وفرضت سيطرته على مناطق شاسعة محاذية للحدود مع العراق والأردن، فيما وجهت “غرفة الموك” قبل أيام رسالة إلى فصيلي “جيش أسود الشرقية” وقوات “أحمد العبدو”، تطالبهم فيها بالانسحاب نحو الأردن، لفسح المجال للتوصل إلى وقف إطلاق النار مع الحكومة السورية في البادية.

كما يذكر أن “الموك” هي غرفة مخابرات دولية تأسست عام 2013 باتفاق وتنسيق بين “مجموعة أصدقاء سورية”، وعلى رأسها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وغيرها من الدول، ولهذه الغرفة مقر رئيسي في العاصمة الأردنية عمان.