فساد كبير في ملف القمح والسؤال من يعرقل التحقيق

0
123

الحسكة..

قد تكون المرة الأولى التي نسمع فيها صراحة أحد المسؤولين في الدولة عن حجم الفساد الواقع في ملف القمح، وما تحدث به محافظ الحسكة غسان خليل عن “سرقات وفساد” ،وهناك من يعمل على عرقلة مجريات التحقيق في هذا الفساد، ومعالجة سوء التخزين والكميات المسوقة “ليست في أيد أمينة” ،والسرقات الموصوفة التي قام بها الفاسدون، واستمرار المفسدين الداعمين لهم بالدفاع عنهم بكل وقاحة” ،انما يدل على حجم الفساد الحقيقي وثقل المهمة الملقاة على عاتق المحافظ المعروف بمسيرته المهنية والتزامه وانضباطه.

المحافظ خليل تحدث ونقلت صفحة المكتب الصحفي لمحافظة الحسكة على الفيس بوك حديثه عن حالات الفساد التي تم الوقوف عليها في فرع الحبوب في المحافظة، من “تزويد المطاحن العامة بالأقماح بكميات قليلة وبطاقة إنتاجية ضعيفة بهدف إفساح المجال للتعاقد مع المطاحن الخاصة ، وفتح باب للفساد” وتحدث عن هدر وفساد كبير في مراكز تخزين الحبوب، والامتناع عن زيادة أجور العتالة بهدف عرقلة نقل الحبوب إلى المطاحن في الحسكة والداخل، وتعطيل عمل لجنة تقدير الأضرار في مركز جرمز، وامتناع مدير الفرع الجديد عن تقدير الأضرار الحاصلة نتيجة حالات الفساد والسرقة، وتأخير إنجاز تقرير الأضرار من قبل هيئة الرقابة المالية انه كلام كبير حول ملف كبير بحاجة الى إجراءات معالجة كبيرة .

حديث محافظ الحسكة أمام مجلس المحافظة يحمل جميع المسؤولين في المحافظة مسؤولياتهم حول ما حدث في ملف القمح، والمطلوب من جميع الجهات الرقابية التعاون مع المحافظة والوقف جانبه للإسراع بالتحقيق ومعاقبة المقصرين والحجز على اموال السارقين واعادتها الى خزينة الدولة .

لا شك أن تصريحات المحافظ وموقفه دق اسفين في نعش الفساد في المحافظة، وهو رسالة الى الجميع ان ملفات الفساد لا تموت بالتقادم، وان الفاسدين يومهم قريب، وان الادارة القوية والشريفة قادرة على مجابهة جبال الفساد مهما تجبر الفاسد لننتظر النتائج.