فرنسا تستنفر.. مقتل 84 شخصا في اعتداء مدينة نيس

0
55

نيس|

اعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الجمعة ان نحو خمسين شخصا “بين الحياة والموت” نتيجة اعتداء نيس الذي اوقع ما لا يقل عن 84 قتيلا عندما اندفعت شاحنة على حشد كان يحتفل بالعيد الوطني في المدينة الفرنسية الخميس.

وقال هولاند بعدما تفقد مستشفى في المدينة الواقعة بجنوب شرق البلاد “هناك 84 قتيلا حتى الان وخمسون في حالة خطرة بين الحياة والموت”.

وكان الرئيس الفرنسي اعلن فجر الجمعة استدعاء احتياط الجيش من المواطنين لتعزيز صفوف الشرطة والدرك، ومد حالة الطوارئ في فرنسا لمدة ثلاثة أشهر، بعد الاعتداء الذي استهدف مدينة نيس وراح ضحيته 80 شخصا على الاقل قتلوا دهسا بشاحنة بينما كانوا محتشدين لمشاهدة الالعاب النارية بمناسبة احتفالات العيد الوطني.

وقال هولاند في خطاب عبر التلفزيون من قصر الاليزيه “لقد قررت استدعاء الاحتياط العملاني أي كل الذين خدموا في وقت من الاوقات في صفوف الجيش او في الدرك، لتعزيز صفوف الشرطة والدرك”، مشيرا إلى امكان استخدام هؤلاء الاحتياطيين في “مراقبة الحدود”.

وعقب ترؤسه “اجتماع أزمة” على مستوى رفيع لبحث تداعيات الاعتداء، قال هولاند: “سيتم تمديد حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر إضافية، ولا نعرف حتى الآن ما إذا كان هناك شركاء لسائق شاحنة اعتداء نيس أم لا”.

وكان من المقرر ان تنتهي حالة الطوار في الـ26 من الشهر الجاري. واوضح هولاند ان الحكومة ستقدم إلى البرلمان سريعا مشروع قانون لمد حالة الطووارئ لمواجهة خطر الهجمات الإرهابية في البلاد.

وأضاف: “سيتم عقد اجتماع لمجلس الدفاع لبحث الإجراءات الأمنية بعد الاعتداء، وسنقوي من دورنا في العراق وسوريا بعد ما حدث”، مشددا “لن يمنعنا شيء من مواجهة الإرهاب، وفرنسا ستبقى دوما أقوى من المتعصبين”.

وارتفع عدد ضحايا هجوم شاحنة على تجمع لمواطنين بمدينة نيس، جنوبي فرنسا، إلى 80 قتيلا على الأقل بينهم أطفال، بجانب عشرات الجرحى بينهم 15 في حالة خطرة، بحسب أحدث حصيلة أعلنها وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف، فجر الجمعة.

وذكرت تقارير اعلامية أن المهاجم في الثلاثينيات من عمرة ومن أصول مغاربية.

وبحسب قناة “بي إف إم” نقلاً عن رئيس بلدية المدينة أن مسلحاً يقود شاحنة، أفدم على دهس تجمعاً للمواطنين وسط المدينة، أثناء احتفالهم بمناسة اليوم الوطني الفرنسي.

وأوضحت القناة، أن الهجوم وقع بالتزامن مع إطلاق الألعاب النارية، مبينةً أن سائق الشاحنة قام بإطلاق النار تجاه المواطنين، عقب تنفيذه عملية الدهس.

وذكر المدعي العام في نيس، لوسائل إعلام محلية، أن الشرطة تمكنت من قتل المهاجم، وأنها عثرت داخل الشاحنة على أسلحة وكميات من الذخيرة والمتفجرات.

وأفادت وسائل الإعلام، أن حادث الدهس وقع على طول مسافة كيلومترين، الأمر الذي يبيّن سبب العدد الكبير من الضحايا.