«فتح حلب» تخمد.. والتنظيمات الإرهابية تتبادل التهم بالتخوين والتآمر

0
37

حلب|

توقفت معركة «فتح حلب» التي أعلن المسلحون عن تشكيل غرفة عملياتها قبل نحو شهرين بعد فورة عجزت عن تحقيق أي هدف منها على الرغم من إشعال جبهات عدة معاً الأسبوع الفائت ما لبث أن خمدت مع خيبة أمل الإرهابيين وداعميهم من جدوى الاستمرار بها في ظل الخسائر الكبيرة التي منوا بها.

وأكد مصدر معارض مقرب من «حركة نور الدين الزنكي» لـ«الوطن»، أن بقية المجموعات الإرهابية في «غرفة عمليات فتح حلب» خذلت الحركة التي غردت منفردة وخرجت عن سرب إجماع قادة المسلحين بضرورة التزام الصمت في الفترة الحالية لأن لكل منهم شأناً يغنيه ويلهيه عن التنسيق فيما بينهم وعن المشاركة في المعارك «الوهمية» التي دارت رحاها بقوة في وسائل الإعلام وعلى شبكات التواصل الاجتماعي.

وأوضح المصدر أن لدى قادة المجموعات المسلحة قناعة بأن الدول الداعمة والراعية لعملياتهم العسكرية مشغولة عنهم، وخصوصاً حكومة «العدالة والتنمية» التركية والرئيس رجب طيب أردوغان الداعم الأول للمسلحين في سورية وفي حلب خصوصا، ولذلك رفضوا الخوض مع الخائضين مثل «الزنكي» و«الفرقة 16 مشاة» في المعارك.