غشاء البكارة الصيني متوفر في الدول العربية بـ 13 دولارا ويعيد العذرية بـ 5 دقائق

0
363

 

( إستعيدي عذريتك بخمس دقائق مقابل 13 دولارا امريكيا لا غير ، وهكذا السر المفزع ، يختفي للأبد من دون عملية جراحية وحقن وأدوية ) ، هذا ليس سوى نصا إعلانيا لأحدث منتج انتشر في الأسواق العربية .

وهو عبارة عن غشاء البكارة الصيني ، الذي طرح بطريقة غير شرعية ، بحثا عن الترويج في الدول العربية وتحديدا مصر ، وهذا الغشاء يعيد العذرية للفتاة التى تفقدها ، وبالتالي تجعلها تنزف دما ليلة الزفاف أثناء عملية الدخلة ، وما أن أنتشر هذا الغشاء في الأسواق المصرية حتى أثيرت زوبعة من الانتقادات لها اول وليس لها اخر .

عمدت نقابة الاطباء والصيادلة الى اصدار قرار بمنع تداول غشاء البكارة الصيني ، ومع ذلك تسرب ووزع بشكل سري على الرغم من انه ينافي التقاليد الشرقية والمجتمع المصري والاسلامي على السواء ، واصدر عميد كلية اصول الدين في جامعة الازهر ( عبد المعطي البيومي ) بيانا عن ان هذا الاكتشاف يساعد على الفحشاء وسيفتح طريقا سهلة للغش ، وما هو الا خدعة رخيصة لمن ارتكبت الخطيئة .

وطالب مجمع البحوث الاسلامية في مصر ، بتطبيق الاعدام على من يستورد غشاء البكارة الصيني ، وبيعه ضمن ارضيها ، كما عمد المحامي نبيه الوحش الى تقديم بلاغ رسمي للنائب العام يطالب فيه بسجن تجار ومستوردي هذا الغشاء الصيني ، معتبرا انه مجرد حيلة وخدعة سافرة تستخدمها المرأة على الزواج ليتسنى لها مسح ماضيها والتنصل منه ، واشار الى ان هذا الغشاء يشجع البنات على ارتكاب المعاصي والزنى .

اما الدكتورة في الطب الجنسي والشرعي بجامعة الازهر هبة قطب فقالت ان 80 % من بنات مصر غشاءهن مطاطي اي من الصعب اختراقه ، وان النزيف الذي يحصل في ليلة الدخلة ، لا يدل على ان الفتاة بكرا ، إذ ان هناك من تلجأ لعملية الترقيع إذا ما كانت قد فقدت عذريتها ، لدى طبيب نسائي وهذه العملية متوفرة منذ زمن بعيد في مصر وكل الدول العربية ، فما بالنا اليوم وقد اصبح الحل في متناول اليد .

ما هو غشاء البكارة الصيني :

هذا الغشاء مصنوع من الالياف الطبيعية وثمة دراسات اخرى اشارت الى انه مصنوع من الصمغ ، ولا يترك اثارا جانبية تذكر ، وتستطيع الفتاة وضعه بسهولة ليلة الدخلة لانه صغير الحجم ومطاطي اي يشبه التحميلة الطبية ، وفي داخله كيسا صغيرا من الدم واثناء المجامعة ليلة الزفاف يسيل الدم ، الامر الذي يجعل الراي العام العربي يثور ويعتبر انه يؤدي الى ضياع شرف البنات ، اذا استمر انتشاره لانه ضد الموروثات الشرقية وهو لاشك سيساعد على انتشار الرذيلة والفسق ويسهل الانحراف وبالتالي سيضغ اية فتاة موضع شك وريبة ، وقد يؤدي الى الخناق على الفتيات وربما تزداد نسبة العنوسة .

السفارة الصينية وضحت :

السفارة الصينية في مصر خرجت عن صمتها ، واوضح المتحدث باسمها ( وان كيجان ) ، أن هذا الغشاء ليس من اختراع الصين بل هو ( ياباني – امريكي ) واليابان والاميركان هما اول دولتين قامتا بصنعه ، وقد تم تداوله في الاسواق اليابانية قبل 12 سنة ، وكان ثمنة 100 دولار وصرح نائب بالسفارة الصينية من ان هناك شركة بالصين في مقاطعة جوندوج (جنوب الصين ) قامت بتصنيع هذه الاغشية وبيعها ، إذ أنه يبلغ عدد الاسلام في الصين نحو 20 مليون مسلم ، وموضوع عذرية الفتاة امر لا جدل عليه هناك .

وكانت الصحف الاسيوية قد اجرت عدة تحقيقات حول عواقب استخدام هذا الغشاء ، فقالت إحداهن : انها وضعته ليلة زفافها وعند الدخلة نزل سائلا احمر مصحوبا برائحة كريهة ، وفي اليوم التالي انتفج بطنها وشعرت بالام حادة وكانت النتيجة اصابتها بعدة التهابات حالت دون حدوث الحمل وظلت قيد العلاج طيلة عام كامل ، أما بعض الذين يشجعون على بيعه فقالوا ان هذا الاختراع تم حصيصا للبنات اللاتي يفقدن عذريتهن نتيجة الاغتصاب او ركوب الدراجة او ممارسة الرياصة القاسية مثل الجمباز ، ورغم الزوبعة المثارة ضده الا انه لا يزال يتسرب للدول العربية عبر التهريب .

الياباني ايضا :

أما الغشاء الياباني ، فقد بلغ ثمنه 30 دولار بخلاف مصاريف الشحن والتوصيل والسلعة المشار اليها مرفقة بكتاب لشرح كيفية الاستعمال والتركيب ، والغشاء الياباني يختلف عن الغشاء الصيني من حيث تغليف علبته والتوصيل الى المنزل خلال 20 يوم وبسرية تامة على عكس الصيني المهرب ، ويبقى السؤال هل قرأ الأمريكان أصحاب فكرة الأغشية الصناعية هوس الرجل الشرقي بنزيف ليلة الدخلة .