غرفة صناعة دمشق وريفها تغيث محرري الغوطة بحملة مساعدات

21-03-2018


غرفة صناعة دمشق وريفها تغيث محرري الغوطة بحملة مساعدات

ريف دمشق –هنادي القليح|

لبت غرفة صناعة دمشق وريفها نداء اهالي الغوطة المحررين ظهر أمس من خلال جمع المساعدات الغذائية من عدة شركات صناعية في سورية وتوزيعها على المهجرين من قرى وبلدات الغوطة الشرقية في مركزي إيواء الحرجلة ونجها بريف دمشق , وذلك في إطار حملة لتوزيع المساعدات تمتد على مدى ثلاثة أيام .

وفي جولة مفتوحة لمحافظ ريف دمشق المهندس علاء منير إبراهيم ورئيس غرفة صناعة دمشق وريفها سامر الدبس ورئيس غرفة التجارة وسيم قط

ان تفقدوا خلالها وضع اهالي الغوطة في مركزي الحرجلة ونجها ,كلف المهندس علاء ابراهيم رؤساء الوحدات الإدارية والمؤسسات الخدمية بالمحافظة بالاستنفار على مدار اليوم لتأمين الاحتياجات الأساسية للمهجرين ,كما تفقدوا خلال جو

لتهم مركز الإيواء الذي تم تجهيزه في منطقة الباردة في أشرفية صحنايا بريف دمشق ,ووجه المحافظ مديريات الأجهزة المركزية في المحافظة للإسراع بتجهيز المركز بأسرع وقت وإعداد دراسة حول مركز الكرنك في الباردة وإمكانية تحويله إلى مركز إيواء للاستفادة من مساحته الواسعة.

وأكد محافظ ريف دمشق علاء منير إبراهيم بأن المحافظة لن تدخر جهداً لتقديم المساعدات بكافة أنواعها للمجرين الفارين من قبضة الإرهاب ,مشيداً بتعاون الجمعيات الخيرية والأ

هلية والجهات المانحة بالإضافة لتعاون المجتمع الأهلي والصناعيين الممثلين بغرفة صناعة ريف دمشق وريفها ,مشيراً إلى أن هذا التعاون هو من صفات المجتمع السوري أساساً ويدل على تكافل المجتمع السوري في السراء والضراء.

وأشار سامر الدبس رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها خلال الجولة إلى أن تحركهم السريع لتقديم كافة الخدمات التي يمكن أن يحتاجها المهجرون جاء استجابة لتوجيهات السيد الرئيس بشار الأسد ,مضيفاً الكثير من الصناعيين قدموا ما استطاعوا تقديمه ومستعدون للتقديم طالما يستوجب الأمر مساعدة إخوانهم المهجرين ,مشيداً بالجهود الكبيرة التي تبذلها المحافظة وبلدياتها لتأمين كل ما يلزم للمهجرين ومن خلال المنابر الإعلامية توجه “الدبس” برسالة لأهالي الغوطة الذين ما زالوا يقبعون تحت براثن الإرهاب للخروج من مناطق سيطرة الإرهابيين والوقوف تحت مظلة الجيش العربي السوري والحكومة السورية التي ستقدم لهم كل مايلزم ,داعياُ الصناعيين الذين لم يتحركوا بعد للمساعدة للوقوف إلى جانب غرفة الصناعة وتقديم الدعم اللازم للمهجرين .

وبدوره عضو غرفة صناعة دمشق وريفها ورئيس القطاع الغذائي طلال قلعجي أن الشركات الصناعية وخاصة الغذائية منها لبت مبادر

ة غرفة الصناعة وأرسلت لمراكز الإيواء كميات كبيرة من المنتجات لسدّ احتياجات أهالي الغوطة الشرقية ,منوهاً أنه من واجب غرفة الصناعة والصناعيين وكل من يستطيع تلبية نداء المجهرين أن يبادر لتقديم المساعدة.

ومن جهتهم اهالي الغوطة الشرقية المهجرين الهاربين من براثن

الإهاب من مركز الإيواء في الحرجلة أكدوا لأخبار سورية والعالم أن الحكومة أمنتهم في مراكز مجهزة بكل ما يلزم و زودتهم بأكل المواد التي يحتاجونها من مواد غذائية و منظفات ، إلا انهم يطالبون بسرعة الإجراءات الأمنية ليستطيعوا الخروج وزيارة ذويهم وممارسة حياتهم الطبيعية ، كما طالبوا بتزويدهم بالألبسة وخاصة للأطفال حيث انهم خرجوا بملابسهم

 تحت ضربات المسلحين ،مضيفين الحكومة أمنت لنا كل شيء إلا أن الأمر يحتاج القليل من التنظيم في التوزيع لتقسم المواد على المهجرين بالتساوي.

ومع الانتصارات المتتابعة للجيش العربي السوري تمنى اهالي الغوطة أن يعودوا إلى بيوتهم في وقت قريب حاملين معهم الأمن والأمان ،شاكرين السيد الرئيس بشار الأسد والحكومة السورية على مكرمته لهم والاعتناء بهم.


Print pagePDF page