غرفة  تجارة دمشق تبحث : رسم البيوعات العقارية ورسم الطابع في ندوة الأربعاء التجاري

0
50

 

دمشق – بسام المصطفى

بحثت غرفة تجارة دمشق مع معاون مدير التشريع في الهيئة العامة للضرائب والرسوم أحمد وقاف وبحضور مدير الضرائب على العقارات عماد الأغا موضوع الرسوم المالية المفروضة على البيوع التجارية والعقارات حيث أوضح وقاف أن المبالغ المحصّلة من المكلفين تصبّ في خانة المشاريع الخدمية التي تزيد إيرادات خزينة الدولة، مشيراً إلى أهمية اللقاءات المباشرة بين المكلفين لتعريفهم بما لهم وما عليهم وبالتالي تحقيق تقدّم ضريبي أكبر عبر مرونة الدفع، مبيّناً أن تكثيف اللقاءات مع المواطنين والتجار يوثق جسر الثقة بين الطرفين ما ينعكس إيجاباً على دفع الضرائب عن قناعة. ولم يخفِ وقاف أن هناك بعض المشكلات التي تعترض سير عمل موظفي الضرائب من ناحية رفض بعضهم الدفع وتمنّعهم أو اعتراضهم في كثير من الأحيان، إضافة إلى موضوع التهرّب الذي وصفه بالطبيعي باعتبار أنه موجود في كل الدول، إلا أن الحدّ منه من وجهة نظره يكون باللقاءات المباشرة مع المكلفين ونشر الثقافة والوعي الضريبي عند المكلف، مشيراً إلى أن التهرّب الضريبي في كثير من الأحيان يأتي نتيجة الثغرات الموجودة في التشريع الضريبي الذي يحتاج إلى إعادة النظر فيه حسب معطيات كل مرحلة. معولاً على ثقافة المكلف تجاه التحصيل الضريبي وأهمية بناء الثقة وردم الهوة بين الموظف الضريبي والمكلف، وتعزيز فكرة أن دفع الضريبة هي مشاركة من المكلفين في خدمة الوطن وليست عبئاً عليهم.

التكليف الضريبي

ولفت أحمد وقاف إلى أنه بالنسبة لتحصيل الضرائب في المناطق العشوائية فهو يتم بشكل مستمر، وهي من الضرائب التي يدفعها المواطنون دون تذمّر لأنهم ذوو دخل محدود وضرائبهم ليست مرتفعة، وهناك أسس ثابتة في التكليف الضريبي لذوي الدخل المحدود حيث إن القانون ثابت ولا يختلف بين منطقة عشوائية وغيرها، لكن قد تراعى بعض المناطق حسب القيم الضريبية والمكلفين، أي أن الضريبة تراعي المكلف، لذلك تكون بصيغة الشرائح من الدنيا إلى العليا وهي تعكس مراعاتنا لطبيعة الشرائح. في حين  بيّن مدير الضرائب على العقارات عماد الأغا أن هدف الندوة هو التعريف بالقوانين المالية التي يجهلها بعضهم، ولتسليط الضوء على القيمة المالية المترتبة على العقارات، لافتاً إلى أن ضريبة البيوع العقارية تحتسب استناداً إلى القيمة المالية القطعية للعقار المبيع.