عيون الاطفال في عيوننا … مؤتمر صحفي لشركة البر وجمعية العائلة السورية .. سنعالج عيون اطفالنا مجانا برمضان

0
94


دمشق –بلال احمد|

كل السوريين أصابهم ما أصابهم من تبعات الحرب الإرهابية اجتماعيا ونفسيا واقتصاديا ولكن وحده الطفل هو الرقم الأصعب ونقطة الضعف الأكثر إيلاما لأنه البرعم الذي يتألم بصمت وتبقى علامات الألم حجر عثرة في طريق بنائه لمستقبل أجمل ولأنه البريء من كل ذنب والعاجز عن أي دفاع يصيبه الداء فيصمت وعلامات الداء باديه على وجهه أطلقت شركة /البر للبصريات والتجهيزات العينية/ مبادرتها الخيرية بالتعاون والتنسيق مع جمعية العائلة السورية والجمعية السورية لأطباء العين للكشف وعلاج امراض العين لدى الأطفال تحت عنوان /عيون الأطفال في عيوننا/.

وعقدت البر مؤتمرا صحفيا مساء امس في مجمع الاب تاون بحضور الدكتور فادي البر رئيس مجلس ادارة شركة البر للبصريات والتجهيزات العينية وطلال قلعة جي عضو غرفة صناعة دمشق وريفها والدكتور رامز طواشي رئيس جمعية أطباء العين والمهندسة رنا زيتون رئيسة جمعية العائلة السورية والفنانة امية ملص ممثلة عن الفنانة عبير شمس الدين لشرح الخطة المرسومة في علاج الفئة العمرية المستهدفة في كل مساحة القطر العربي السوري من الاطفال الذين يعانون من مشاكل البصر ويعجزون عن دفع التكاليف مهما كانت زهيدة في مبادرة خلال شهر رمضان. الدكتور البر بين في ردوده على الصحفيين ان الفئة المستهدفة هي الأطفال حتى عمر 12 عاما لأنهم الأكثر حاجة والاقل دراية للمشكلة البصرية وتبعاتها مشيرا الى ان ذوي الطفل قد يكونون غافلين عن حجم المشكلة بسبب الجهل وعاجزين عن دفع تكاليف معالجتها بسبب الفقر وهذا ما دفعه الى ترصد تلك الحالات ومعالجتها مجانا.

وأوضح البر ان الجانب المجاني في مبادرته يشمل تأمين العدسات والنظارات الطبية والعلاج للمحتاجين من الاطفال مهما بلغت التكاليف مشيرا الى ان الخطة المبدئية تهدف للوصول إلى معالجة أكثر من 15ألف حالة من أجل النهوض بمستقبل عيني جيد.

المهندسة رنا زيتون رئيسة جمعية العائلة السورية بينت أن أبواب الجمعية مفتوحة لجميع الحالات العينية للأطفال في أغلب المحافظات السورية وان الجمعية ستقوم بكل الاجراءات اللازمة بالتعاون مع شركة البر لتأمين العلاج المطلوب للأطفال مجانا. الدكتور رامز الطواشي أوضح مشاكل البصر عند الأطفال من طمس وحسر وكيف ينتبه الاهل الى وجود مشكلة لدى أطفالهم ضرورة العلاج المبكر مخاطر تأخر العلاج.

عضو غرفة صناعة دمشق طلال قلعة جي بين دور رجال الاعمال والاقتصاد في دعم هذه الفعاليات الخيرية فيما اوضحت الفنانة امية ملص دور الفنان في استقطاب اصحاب الأيادي البيضاء لمساعدة المحتاجين ورسم البسمة على وجه الاطفال بمساعدتهم في العلاج حين يكون الاهل عاجزين عن دفع التكاليف.

المنسقة الاعلامية يارا سلامة أوضحت ان الفعالية هي مشروع خيري بحت مؤكدة على دور الاعلام في البحث والتقصي عن تلك الحالات التي تستهدفها الفعالية للوصول اليها.