عهد جديد أم ابتزاز أكيد؟ ماذا وراء كشف المستور عن قتل خاشقجي ؟ نشطاء: قضى على أمله في “المُلْك”.. عبد العظيم حماد: تقرير مصير وركزوا في لهجة “بلينكن”.. عمرو أديب: سوق السلاح ترحب بالسعودية

0
55

لا صوت يعلو فوق صوت تقرير الاستخبارات الأمريكية عن جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي الذي تم نشره على الملأ، وأثار من الجدل ما أثاره، ما بين قوم يرون أنه سيدخل المملكة السعودية مرحلة تيه، مصحوبة بابتزاز آخر كالذي تعرضت له إبّان فترة ترامب أول مرة.

آخرون يرون أن التقرير الأمريكي لا يحمل دليلا واحدا يدين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وكل ما جاء فيه تخمينات لا تغني من الحق شيئا.

ما بين هؤلاء وهؤلاء ثار جدل صاخب، في السطور التالية الصوت والصدى: الفريق الأول يرى أن نشر التقرير الاستخباراتي الأمريكي الآن يهدف إلى ابتزاز جديد، لجمع ملايين الدولارات لمواجهة الأزمة الطاحنة التي تعانيها الولايات المتحدة الأمريكية بعد أن ضربها فيروس كورونا في مقتل.

على الجانب الآخر يرى الفريق الثاني أن نشر التقرير الآن ليس ابتزازا، بل جاء بالأساس بعد ضغوط الصحافة الحرة وجماعات حقوق الانسان بعيدة عن الحسابات السياسية والسلطوية.

تقرير مصير !!

عبد العظيم حماد رئيس التحرير الأسبق لصحيفتي الأهرام والشروق وصف التقرير بأنه تقرير مصير وليس فقط تقرير مخابراتي عن جريمة .

وأردف حماد: “ركزوا في لهجة ومفردات بلينكن”.

لن يكون ملكا!!

في ذات السياق أكد كثيرون أن التقرير الأمريكي قضى على آمال محمد بن سلمان في المُلْك، وأنه بات من المرجح أن يتم استبداله بآخر ذي صفحة نظيفة.

كلنا محمد بن سلمان

على الجانب الآخر دشن أنصار ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هاشتاجا حمل عنوان كلنا محمد بن سلمان، ذادوا فيه عن حياض أميرهم ابن كبيرهم.

القضية ليست خاشقجي

مريم الكعبي قالت‏ إن القضية ليست خاشقجي، مشيرة إلى أنه لو لم تكن قضية خاشقجي لاختلقوا ألف خاشقجي.

وأضافت: القضية ليست بحث عن عدالة مزعومة فالعدالة تحققت، القضية استهداف دولة وشعب وقيادة شابة.

عمرو أديب

في ذات السياق قال الإعلامي المصري عمرو أديب إن تقرير الاستخبارات الأمريكية لم يأت بدليل إدانة واحد ضد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مؤكدا أن المملكة العربية السعودية دولة كبيرة ، ولن تغامر الولايات المتحدة بالإساءة إليها، وأردف أديب: سوق السلاح ترحب بالسعودية.

“رأي اليوم” – محمود القيعي