عن “فيكا” التي تدير أهمّ شبكة دعارة دوليّة في لبنان!

0
192

 

تكرّر اسم “فيكا” مراراً في مكتب مكافحة الإتجار بالبشر في قوى الأمن الداخلي اللبناني خلال عامٍ ونصف العام، اثناء التحقيقات مع فتيات من أوروبا الشرقيّة ضُبطن بتهمة ممارسة الدعارة في لبنان. اعترفت فتيات كثيرات بأنّ الفتاة التي تشغّلهنّ اسمها “فيكا”، إلا أنّهن لم يكنّ يملكن معلومات إضافيّة عن هذا الاسم الذي بقيت صاحبته مجهولة الهويّة والشكل.

تمّ منذ أيّام توقيف فتاة روسيّة أثناء مغادرتها لبنان، تلبيةً لطلب من الأمن المصري، عبر الإنتربول الدولي. كان الطلب روتينيّاً، وكان يُفترض أن تغادر الفتاة مكان توقيفها بعد وقتٍ قصير، إلا أنّ أحد المحقّقين اختار التفتيش في هاتف الفتاة التي تُدعى “فيكتوريا”، فعثر فوراً على صورة فتاة موقوفة لدى الأمن اللبناني بتهمة الدعارة. طُلبت إشارة مدعي عام التمييز لتوقيف الفتاة واستكمال التحقيق، وكانت المفاجأة الثانية عند التفتيش في هاتفٍ آخر كانت تحمله، بعد شحن بطاريّته الفارغة.

عُثر داخل الهاتف على صور لفتيات، كما على محادثات مع فتياتٍ يعملن ضمن شبكة دعارة تديرها، من لبنان، فيكتوريا المعروفة بـ “فيكا”. وكشفت التحقيقات مع الأخيرة أنّها كانت تقيم في منطقة مرجعيون في لبنان، وتتواصل مع فتاتين تديران الشبكة من روسيا، واسمهما نينا ومايا. وتضمّ هذه الشبكة فتيات من روسيا وأوكرانيا وكازاخستان، وقد تمّت المواجهة بين الفتاة الموقوفة و”فيكا” فثبُت بأنّ الأخيرة هي المشغّله لها.

وتشير المعلومات الى أنّ قوى الأمن الداخلي أوقفت أكثر من عشر فتيات في الأشهر الأخيرة يعملن ضمن شبكة تديرها “فيكا” ومرتبطة بشبكة دوليّة تضمّ عدداً كبيراً من الفتيات اللواتي يعملن في أكثر من دولة. وتنضمّ الفتيات الى الشبكة عبر الدخول الى موقع الكتروني وتسجيل أسمائهنّ وإرسال صورهنّ، مع تحديد “الممنوعات” و”الخصائص” كمثل قبولهنّ، مثلاً، بممارسة الجنس الجماعي أو رفضهنّ ممارسة الجنس من دون استخدام واقٍ ذكريّ…

وتضيف المعلومات أنّ الفتيات جميلاتٍ جدّاً، وهنّ ينشرن صورهنّ الحقيقيّة، وتتراوح المبالغ التي يتقاضينها بين 500 دولار أميركي للساعة الواحدة، وتصل الى 7 آلاف دولار لتمضية يومٍ كامل مع زبون. وتقوم الفتيات، بعد أن يتقاضين المال، بتحويل حصّة الشبكة الى “فيكا”، من دون أيّ تواصل مباشر معها.

وكشف مصدر أمني أنّ فيكتوريا خضعت لجلسات تحقيق عدّة، وتمّ تصوير اعترافاتها بالفيديو، عبر هاتف خلوي، وأرسل التسجيل الى مصر، التي كانت تطالب باستردادها، على أن تتمّ محاكمتها في لبنان، ثمّ ترحّل بعد أن تمضي فترة محكوميّتها، وتوضع على اللائحة السوداء، فتُمنع من الدخول الى لبنان.

 

من موقع mtv