عمر البشير يفوز برئاسة السودان بنسبة 94% من الأصوات

0
39

الخرطوم|

أعلنت اللجنة العليا للانتخابات في السودان الاثنين 27 نيسان فوز عمر البشير بـ 94 بالمائة من أصوات الناخبين السودانيين.

وحصد عمر البشير نحو 5.25 مليون صوت، بينما حصل مرشح حزب الحقيقة الفيدرالي، فضل السيد عيسى شعيب، على 1.43 في المائة من الأصوات أو نحو 79 ألف صوت.

وحسب اللجنة العليا للانتخابات السودانية فإن نسبة المشاركة بلغت 46.4 بالمائة، فيما بلغ عدد المسجلين 13 مليونا و126 ألف ناخب وعدد المقترعين 6 ملايين و91 ألفا، ومراكز الاقتراع 6 آلاف و911 مركزا وعدد اللجان الانتخابية 10 آلاف و942 لجنة.

وتأتي نتيجة فوز البشير على خلفية انتقادات دولية لسير العملية الانتخابية التي بدأت في السودان في 13 نيسان واستمرت 4 أيام تخللتها صعوبات واتسمت بنسبة إقبال ضعيفة.

وكانت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج عبرت، الإثنين 20 أبريل/نيسان، في بيان مشترك عن الأسف “لفشل الحكومة السودانية في تنظيم انتخابات حرة ونزيهة وفي مناخ ملائم”.

واعتبرت الدول الثلاث في إعلانها أن الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي جرت في السودان لم تكن نزيهة، منددة بـ”فشل” الحكومة السودانية في تنظيم هذا الاستحقاق.

وكانت المعارضة السودانية طالبت بتأجيل الانتخابات للمشاركة في حوار شامل يهدف إلى تشكيل حكومة انتقالية تشرف على صياغة دستور جديد ومن ثم إجراء انتخابات حرة.

كما قاطعت أبرز الأحزاب المعارضة الانتخابات، كحزب الأمة القومي الذي يتزعمه الصادق المهدي، وحزب المؤتمر الشعبي الذي يتزعمه حسن الترابي، والحزب الشيوعي السوداني.

وقد ذهبت المعارضة السودانية أبعد من مجرد المقاطعة، إذ نظمت عملية اقتراع بديلة في مقراتها الحزبية، مطلقة حملة تدعو إلى رحيل البشير.

ولد في الأول من كانون الثاني عام 1944 بقرية “حوش بانقا” وهي إحدى ضواحي مدينة شندي شمال السودان، والتحق بالكلية العسكرية السودانية عام 1960.

في 14 يوليو تموز 2008 وضع البشير على لائحة المتابعين في قضية دارفو، بعدما طلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو من قضاة المحكمة إصدار مذكرة اعتقال بحق البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادة.

وفي الرابع من آذار 2009 أصبح البشير ثالث رئيس دولة تصدر المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحقه بعد رئيس ليبيريا السابق تشارلز تايلر والرئيس السابق ليوغسلافيا سلوبودان ميلوشوفيتش.

وبعد الاستفتاء الذي جرى مطلع 2011 استمر البشير في رئاسة السودان بدون جنوبه الذي أصبح دولة مستقلة.