عمان ودمشق وآخر المستجدات

0
119

عمان: كشف مصدر مطلع جدا النقاب عن رسالة “شخصية ” وليست رسمية  وصلت لمسئولين بارزين في دمشق يستشعر فيها رئيس الوزراء الاردني الجديد الدكتور عمر الرزاز إمكانية التعاون مع حكومته من الجانب السوري بخصوص إعادة فتح وتشغيل معبر نصيب الحدودي بين البلدين.
وعلم بان الرزاز طلب من صديق مشترك ومقرب من دوائر نافذة توجيه ونقل تحيته مع الإشارة لإمكانية التعاون مستقبلا وبعد إتضاح الأمور في الكثير من المسارات.  ولم يعرف التوقيت ولا الأهداف المباشرة .
ووصلت بصفة شخصية ايضا من مسئولين سوريين رسالة رد ودية تتحدث عن “الرغبة في التعاون” مع الحكومة الاردنية وعدم وجود نوايا لتعطيل اي تعاون مشترك.
ووصف الرد السوري الرزاز بانه من “مخاول السوريين” وعائلته تحظى بإحترام شديد في دمشق وكذلك الاردن مع تحفظ وحيد على حيثيات التعاون ويتمثل في ان تتم اي إتصالات عبر وزير الخارجية أيمن الصفدي .
ورحب الجانب السوري بالترتيب لعمل حكومي مشترك قريب بالمستوى البيروقراطي مع تفضيل ان يقرر الرزاز حصول ذلك بعيدا عن وزير الخارجية .
ويثير اصرار الدبلوماسية الاردنيةعلى العمل مجددامع قنوات دولية تحاول العودة للعملية السياسية مع اطياف المعارضة جدلا على المستوى النخبوي وسط تاكيد  الصفدي بان بلاده معنية بإستقرار الوضع في سورية كاملا.
ويحاجج مسئولون بان الصفدي يلتزم بإستراتيجية بلاده فيما يثير التحدث عن الانفتاح مع ايران والنظام السوري  جدلا وإنقساما في صفوف السياسيين الاردنيين.
وكان الرزاز رحب بعودة الجيش السوري لإدارة معبر نصيب المغلق منذ عامين متطلعا لإعادة تشغيل المعبر.
لكنه المح بنفس الوقت إلى أن بلاده تعمل في تفصيلات المشهد السوري مع الراعي الروسي واصفا علنا العلاقات مع روسيا بانها متميزة. وأوقفت السلطات الاردنية زيارة كان ينبغي ان يقوم بها لدمشق وفد برلماني عريض مؤلف من 22 نائبا