شربجي: زيارة الرئيس الاسد إلى درايا تأكيد على الهوية السورية المتنوعة  

0
44

دمشق- محمد المصري

قال عضو مجلس الشعب السوري محمد بشير شربجي ان زيارة السيد الرئيس لمدينة داريا وأداء صلاة عيد الأضحى المبارك من الزيارات المهمة للمناطق السورية المحررة من رجس الإرهاب

 وأضاف شربجي لموقع اخبار سوريا والعالم ان اختيار الرئيس الاسد لمدينة داريا لأداء صلاة العيد .. وجه من خلالها عدة رسائل عديدة من أهمها ان كل الجغرافية السورية لها ذات اهمية العاصمة .. وهذا رد على كل من ينادي بالتقسيم .. فكانت هذه الصلاة سابقة بالعرف والبروتوكول .. فهي اول مرة تقام فيها صلاة العيد بريف دمشق حسب التقسيمات الادارية .. وكانت دعوة صريحة لكل المسؤولين بالوطن للبعد عن المظاهر .. فحضر يقود سيارته بذاته وبدون المواكب الرئاسية وبدون اللباس الرسمي .. واختيار جامع الصحابي سعد بن معاذ (وهو احد الصحابة الذين آخى الرسول فيما بينهم .. فكان هو السبب في التقريب بين المهاجرين والانصار واسلام قومه جميعا ) .. وان في ذلك تأكيد على الهوية السورية المتنوعة والمآخاة بين السوريين ودليل على التسامح السوري السوري وهذا ما دعى الامم المتحدة للكشف عن عدم حيادها لرفضها لهذه المصالحة الوطنية ورغبتها بإطالة امد الصراع .. فكأني به سعد بن معاذ زماننا بما يحمله من افكار وتوجهات ان هذا الجامع نال من الارهاب ما ناله كباقي سورية ..ومن شاهد الصلاة لحظ ان مكتباته كانت منهوبة .. ولا سجاد فيه .. فقط بسط طاهرة ونوافذ محطمة .. والامام ادى الخطبة واقفا وبدون منبر ومنصة .. وهذه بحد ذاته رسالة وتوجيه للبعد عن المظاهر وتحقيق للهدف والغاية بدون بذخ او ترف تقديرا من سيادته للظروف التي يمر بها الوطن .. ومسيرته ضمن المدينة المطهرة وحديثه الهام للإعلام الوطني من وسط الدمار الذي الحقه الارهاب فيها والتأكيد على تطهير كامل التراب السوري .. واعتبر سيادته ان الرسالة هنا لا توجه للشعب السوري .. فهو والشعب ككل عاش حالة واحدة منذ بداية الازمة و يرى الامور و يقدرها بنفس الطريقة .. وانما الرسالة يجب ان توجه للذين عملوا ضد سورية وراهنوا على سقوط سوريا منذ الايام الاولى وحتى اليوم ومن كان يراهن على وعود في الخارج فهي لن تؤدي الى نتيجة .. وكان الرد السريع على الانتهاكات الصهيونية واسقاط طائراته المعتدية كأن سيادته يقول اننا بدأنا مرحلة جديدة بالتصدي للإرهاب وداعميه ..