عشية الإمتحانات وفي الوقت القاتل

0
40

دمشق –فاطمة ملحم |

كما ان حزيران شهر حصاد الغلال هو أيضا شهر حصاد تعب الطلاب بعد عام كامل من الدراسة و المراجعة ،و لأن التعليم بات يخضع لمعيار التكلفة الباهظة ،التي ترهق الآباء و جيوبهم،زاد الحمل على الأبناء بضرورة تحقيق نتيجة ،تستحق ما انفق عليها من اموال،و لا شك أننا في الزمن الصعب فكل المغريات تحيط بهذا الجيل ،وتجعله مشتت التركيز قبل واثناء وبعد الامتحان ،اضافة لانعدام الأفق بوجود خيارات غير شائعة تؤمن فرصة عمل محترمة بعد التخرج

في شهر الإمتحانات المطلوب من الآباء تخفيف الضغط عن أبناءهم و المطلوب من الابناء ان يكونوا على قدر عال من المسؤولية تجاه مستقبلهم الذي يحدده شهر و ترسمه سنة كاملة من الجد ،هي سنة اخرى تصر فيها سوريا على الاستمرار رغم أنف الحرب على أمل أن تكون إمتحانات هذا العام كما ايام زمان شفافة و نزيهة ،خاصة في ظل التغييرات التي شهدتها وزارة التربية منذ أشهر ،بالتوفيق لابناءنا الطلبة و للجهاز التربوي في انجاز العملية الامتحانية دون مصاعب او عوائق ،ليكافأ المجد على تعبه،ويتحمل المقصر مسؤولية لا مبالاته في النهاية.