عرض روسي لتنظيمات القنيطرة.. وتعزيزات الجيش تصل “مثلث الموت”

0
77

درعا: مع استمرار وصول الحشود العسكرية التابعة للجيش العربي السوري وحلفائه إلى جنوب البلاد، وحالة التخبط التي أصابت التنظيمات المسلحة في درعا، ترددت أنباء عن طلب رئيس مركز “حميميم” للمصالحة من التنظيمات المسلحة اللقاء بقادتها “كل على حدة” وأنباء أخرى عن تحضير القوات الروسية لسلاح خاص بالمعارك هناك.
وأوضحت مواقع إلكترونية معارضة أن تنظيمات القنيطرة وخصوصاً بريف القنيطرة الشمالي “رفعت الجاهزية القتالية في صفوفها لأعلى مستوى”.
في غضون ذلك تحدثت المواقع أن اللواء ألكساندر قائد مركز المصالحة في قاعدة “حميميم” الروسية تواصل بشكل مباشر عبر اتصالات هاتفية مع معظم قادة تنظيمات الجبهة الجنوبية في درعا، وطلب عقد لقاء معهم كل على حدة، موضحاً أن الروس تركوا حرية اختيار المكان لقادة التنظيمات.
وأشارت المواقع إلى أن جميع القادة رفضوا الطلب الروسي، ونقلت عن متزعم “فرقة فلوجة حوران” التابعة للجبهة الجنوبية رائد الراضي، قوله: “إن العرض الروسي يأتي ضمن إطار خطة لتنفيذ ما يسمى بالمصالحات، والاتفاف على الاتفاق الخاص في جنوب سورية”.
فيما أكدت عدة مصادر أن الجيش يواصل إرسال تعزيزاته العسكرية إلى منطقة “مثلث الموت” شمالي محافظة درعا، استعداداً للمعركة المرتقبة.
وبحسب مصادر إعلامية فإن التعزيزات وصلت إلى بلدات “الهبارية” و”دير العدس” و”تلول فاطمة” في ريف درعا الشمالي، وشملت التعزيزات سيارات نقل جنود عسكرية، بالإضافة لسيارات تحمل رشاشات ثقيلة، وسيارات فردية (مفيمة).
وتعتبر بلدة “دير العدس” من أهم خطوط التماس بين المجموعات الإرهابية وقوات الجيش السوري وحلفاءه التي تتمركز في شمالها.
وتعد منطقة “مثلث الموت” من أهم المواقع الاستراتيجية في جنوب سورية، باعتبارها نقطة التقاء أرياف درعا والقنيطرة ودمشق الغربي جنوب سورية، سيطر فيها الجيش السوري في شهر شباط من عام 2015، على عدة تلول محيطة بها وقرى “الهبارية، سلطانة، حمريت، تل قرين، تل فاطمة، ودير العدس” في المنطقة.