عباس وخميس: نصر حلب سوري بامتياز والعام الجديد سيحمل لسوريا السلام

0
49

 

دمشق –محمد المصري- اخبار سوريا والعالم |

بحضور رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس وعدد من الوزراء انهى مجلس الشعب أعمال الدورة العادية الثانية للدور التشريعي الثاني برئاسة الدكتورة هدية عباس.

و أكدت الدكتورة عباس أن “الانتصارات التي أنجزها الجيش العربي السوري الباسل والشعب السوري بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد في حلب تشكل ملحمة تاريخية بكل المقاييس” مبينة أن النصر في حلب ليس عسكريا فحسب بل هو نصر سوري بامتياز في جميع مناحي الحياة الأمر الذي يتطلب المزيد من العمل البرلماني والحكومي لنصرة أهلنا في حلب الذين آثروا البقاء فيها ورفضوا مغادرتها رغم المخاطر وكانوا الحاضنة الاجتماعية والسند المتين لجيشنا العظيم في معركة استعادة المناطق الشرقية من براثن الإرهاب التكفيرى ورعاته في المنطقة والعالم.

وأشارت الدكتورة عباس إلى أن أهالي حلب بحاجة إلى خطة عمل “استثنائية إسعافية تقضي بتأمين جميع مستلزمات الحياة الكريمة فورا وتوفير متطلبات إقلاع الصناعات فيها لتكون حلب بوابة النصر الكبرى لكل السوريين.

وطلبت الدكتورة عباس من الحكومة “العمل بجدية والإسراع في تأمين المازوت والغاز والكهرباء للمواطنين في كل المحافظات وعدم التساهل في محاسبة المقصرين إلى جانب ضبط الأسعار ومنع الاحتكار وتأمين تدفق المواد التموينية عبر مؤسسات التدخل الإيجابي بشكل أكثر فاعلية ومنافسة لتحقيق الغاية المرجوة منها في أسرع وقت ممكن”.

وبينت أن مجلس الشعب سيبذل كل جهده للتعبير عن صوت الناس والاستماع لشكاويهم ومتابعة قضاياهم بإلحاح مع المؤسسات الحكومية وتعزيز دورها الرقابي ومواجهة الفساد ومحاربته أينما وجد داعية المؤسسات الحكومية إلى إيلاء ذوي الشهداء والجرحى الاهتمام الأول في كل أمر يخصهم ورعايتهم وتأمين احتياجاتهم كاملة.

وقدم رئيس مجلس الوزراء المهندس خميس عرضا أمام المجلس حول الواقع الاقتصادي والاجتماعي والخدمي أوضح فيه أن ما بذله أعضاء مجلس الشعب في أعمال دورتهم الثانية من جهود كبيرة لتلبية مصالح وتطلعات ناخبيهم “يسهم بالارتقاء بالعمل التشريعي وينعكس إيجابا على العمل الحكومي”.

وقال المهندس خميس.. “نجتمع اليوم في المجلس لعرض عناوين عمل الحكومة لهذه الفترة للتوافق على الخطط والبرامج التي تخدم مصلحتنا الوطنية العليا ترجمة لتوجيهات السيد الرئيس بشار الأسد المستمرة لخدمة شعبنا والوقوف على احتياجاته ومتطلباته ولتخفيف معاناته الناجمة عن الحرب الظالمة التي تشن على بلدنا الحبيب”.

وتوجه المهندس خميس بأعمق المشاعر وأحر التهاني إلى الشعب والجيش العربي السوري وأصدقاء سورية وحلفائها الأوفياء بتحرير مدينة حلب من براثن الإرهاب والقتل مؤكدا أن “الحكومة على ثقة وأمل بأن العام الجديد سيحمل لسورية السلام والخلاص وعودة الأمن والاستقرار”.

وبين المهندس خميس أن “معركة جديدة تبدأ اليوم في حلب لا تقل أهمية ومسؤولية عن معركة تحريرها قوامها البناء وإعادة الإعمار لتعود العاصمة الاقتصادية لسورية إلى سابق عهدها في التفوق بميادين الانتاج وصناعة الحياة والأمل” مشيرا إلى أن “حلب التي كانت جوهرة الشرق في الصناعة ستعود كذلك بجهود السوريين جميعا وبالرعاية الخاصة التي تتلقاها من الرئيس الأسد”.

وذكر المهندس خميس أن “الحرب على بلادنا تكمل بعد نحو شهرين ونصف الشهر عامها السادس مخلفة وراءها أضرارا وخسائر جسيمة بات من الصعب حصرها وعدها ولا سيما أنها لم تكن مقتصرة على الجانب المادي فحسب بل تجاوزت ذلك فداحة وألما بالأرواح التي خسرناها والإصابات والتشوهات النفسية والجسدية التي لحقت بأبنائنا وأخوتنا”.

وأشار المهندس خميس إلى أن “تضحيات الشعب السوري لم تذهب سدى فالدولة التي أرادوا من اليوم الأول إسقاط مؤءسساتها وتفتيتها وتدميرها بقيت صامدة قوية متماسكة والشعب الذي سعوا لبث الفرقة والفتنة بين أبنائه حافظ على مبادئه وقيمه ورسالته الإنسانية والرئيس الذي التف حوله شعبنا لم تلن عزيمته ولم تهن سياسته يوما والجيش الذي راهنوا على تفككه بقي أمينا على عهده يصنع الانتصار تلو الانتصار ويفشل المؤامرة تلو المؤامرة”.

وأكد المهندس خميس أن “الانتصارات التي تحققها القوات المسلحة على امتداد ساحات المعركة ضد الإرهاب تضيف تحصينا جديدا لمشروع الحل السياسي الذي نادت به سورية منذ اللحظات الأولى للأزمة وسعت إليه بكل إخلاص في حين عارضته دول وحكومات إقليمية ودولية عملت وتعمل على تغذية الإرهاب ودعمه بالمال والمسلحين تحقيقا لأهداف ومصالح ضيقة تفرضها الدول الغربية”.

وقال خميس.. //بقدر ما ستزيد انتصارات حلب وغيرها من قوة محور المقاومة وصلابته بمشروعه الرامي إلى دحر الإرهاب بكل أنماطه وتجلياته بقدر ما ستجلب تلك الانتصارات جنون مجموع الارهاب وداعميه محاولين التعويض على جبهات جديدة لكن جيشنا الباسل وقواته الرديفة ستكون له بالمرصاد ومن خلفها شعبنا لتلقينه خسارة ستكون اقسى من سابقتها//.

وأكد المهندس خميس أن أولوية الحكومة في الفترة الماضية تأمين مستلزمات القوات المسلحة وتوفير الاحتياجات الرئيسية للمواطنين رغم الظروف الصعبة والعقوبات الاقتصادية الظالمة متكئة على تطوير وتوسيع العلاقات مع الدول الصديقة والحليفة وسعيها لإعادة اطلاق عجلة الانتاج في مختلف القطاعات الاقتصادية والخدمية وإعادة تنظيم وترتيب الملفات الرئيسية المتعلقة بعمل مؤسسات الدولة والقطاع الخاص.

وقال خميس..//انجزنا النظام الداخلي الأول لعمل مجلس الوزراء  فهو نطام شامل وكامل ينظم آلية عمل المؤسسة ضمن خطة الهيكلية وكان هناك مراجعة شاملة للقانون /40/ الناظم لعمل الوزراء في مجلس الوزراء وتم مناقشته وسيرسل إلى مجلس الشعب// مبينا أنه تم إحداث المجلس التشريعي بمجلس الوزراء ويتألف من /15/ خبيرا في مجالات عديدة وهو مجلس تشريعي استشاري ويملك من الخبرات الفنية الكبيرة وداعم لعمل الحكومة حيث تعرض عليه المشاكل الاقتصادية والخدمية والاستراتيجيات التي تقوم بها الحكومة ويقدم الاستشارات والدراسات النوعية لتطوير عملها.

وأضاف المهندس خميس إلى أنه تم استكمال إعادة الهيكلية بمعظم الوزارات حيث ضغطت وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي المديريات الداخلية وكذلك دمجت وزارة الاشغال العامة والاسكان بعض المؤسسات ونفس الأمر في وزارة العدل كما قامت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك إعادة هيكلية مؤسسات التدخل الايجابي مؤكدا تطوير آلية عمل الهيكلية الإدارية في جميع الوزارات بشكل كامل مشيرا إلى أنه تم فرز نحو /5000/ مهندس في مؤسسات الدولة وسيشكلون رافعة بشرية فيما يتعلق بخطة عمل الحكومة.