عاهل السعودية يتخلف عن ركب العملاء إلى كامب ديفيد

0
34

الرياض|

قال وزير الخارجية السعودي عادل بن أحمد الجبير، إن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز ، أناب الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية لترؤوس وفد المملكة في قمة كامب ديفيد يوم 14 أيار الجاري.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الجبير قوله إن الملك سلمان بن عبدالعزيز أناب الأمير محمد بن نايف لترؤس وفد المملكة في قمة كامب ديفيد وبمشاركة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع وعدد من المسؤولين.

وبين الجبير أن هذا الإجراء يأتي نظرا لأن قمة ( كامب ديفيد ) تصادف فترة الهدنة الإنسانية وتكثيف العمليات الإغاثية ، وافتتاح مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، و انطلاقاً من حرص الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود على تحقيق الأمن والسلام في اليمن ، وحرصه على سرعة تقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية للشعب اليمني الشقيق .

وفي 26 آذار الماضي، وتحت اسم “عاصفة الحزم”، بدأت طائرات تابعة للتحالف العربي غارات على ما يقول التحالف إنها أهداف عسكرية لجماعة الحوثي والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، المتحالف مع الحوثيين (يتبعون المذهب الزيدي ويعتبرهم البعض شيعة).

ويوم 21 نيسان الماضي، أعلن التحالف انتهاء عملية “عاصفة الحزم”، وبدء عملية “إعادة الأمل” في اليوم التالي، موضحا أن هدفها هو استئناف العملية السياسية في اليمن، بجانب التصدي بالغارات الجوية للتحركات والعمليات العسكرية للحوثيين وعدم تمكينهم من استخدام الأسلحة.

وفي أعقاب مقتل 10 أشخاص في قصف للحوثيين جنوبي المملكة على مدار يومي 5 و6 أيار الجاري، أعلن العميد ركن أحمد عسيري المتحدث باسم قوات التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن في اليوم التالي،” أن أمن المملكة خط أحمر تم تجاوزه … وسيدفع الحوثيون ثمن ذلك”، لتنطلق عملية جوية جدية بالتوازي مع عملية “إعادة الأمل”، يرتقب أن تنتهي مساء الثلاثاء القادم مع بدء سريان هدنة متوقعة لمدة 5 أيام قابلة للتجديد.

وكشف وزيرا خارجية، السعودية عادل الجبير، والأمريكي جون كيري، عن هدنة إنسانية باليمن تبدأ الثلاثاء المقبل 11 مساء بتوقيت اليمن (20:00 ت.غ)، مشروطة بتقيد الحوثيين بوقف إطلاق النار.

وأعلن البيت الأبيض في 17 نيسان الماضي أن “أوباما سيستضيف قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في البيت الأبيض في 13 من أيار (الجاري)، وفي كامب ديفيد في 14 من الشهر نفسه”.

وقال البيت الأبيض، في بيان له، إن الاجتماع “سيكون فرصة لمناقشة سبل تعزيز الشراكة بين الطرفين وتعميق التعاون الأمني”.

وتعد هذه الزيارة الثالثة  لوزير الخارجية الأمريكي للرياض خلال 100 يوم، حيث سبق أن زار الرياض ضمن الوفد المرافق للرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم 27 كانون الثاني الماضي العاصمة السعودية الرياض ، كما زار الرياض في 5 آذار الماضي في زيارة أجرى خلالها مباحثات مع العاهل السعودي، وشارك في اجتماع وزاري خليجي – أمريكي عقد باليوم نفسه.