“عاصفة الحزم”.. وسقطت السعودية في الوحل اليمني

0
20

صنعاء|

لم يكد يمر يوم كامل على المشهد المشين، الذي ظهر به حليف السعودية في اليمن، الرئيس المستقيل هادي فاراً من عدن تاركاً كبار رجاله وشقيقه أسرى بيد الجيش اليمني ومقاتلي اللجان الشعبية التابعة لحركة «أنصار الله»، الحوثي، حتى سارعت السعودية لإعلان الحرب على اليمن.

وأعلنت السعودية إطلاق عملية «عاصفة الحزم» في تمام الساعة ١٢ من ليلة الأربعاء / الخميس، بأوامر قيل أنها صادرة عن الملك سلمان بن عبد العزيز، وذلك بعد دقائق من إعلان بيان خليجي مشترك جمع السعودية والإمارات والبحرين والكويت، أعلن الموقعون عليه استجابتهم لما قالوا أنه «طلب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بحماية الشعب اليمني من ميلشيات الحوثي»

ويبدو أن السعودية تستذكر تجربة ٢٠٠٩ المنكرة مع الحوثيين، ولذا أكدت على لسان سفيرها في واشنطن، عادل الجبير، أن «العملية العسكرية ستقتصر في الوقت الحالي على الضربات الجوية»، مشدداً كذلك على الحصول على الموافقة الأمريكية على الضربة.

وكانت السعودية قد هاجمت الحوثين عام ٢٠٠٩ محاولة احتلال موقع «جبل الدخان» الاستراتيجي لكن هجومها انتهى بأسر عدد من جنودها على يد الحوثيين، ورغم أنها شنت الهجوم تلو الآخر حينها لغسل عار الهجوم الأول إلا أنها كلها باءت بالفشل وأضافت عاراً على عارها، حتى أدت بالختام إلى سيطرة الحوثيين على ٤٦ موقعاً داخل الأراضي السعودية نفسها. لم تنسحب منها إلا ضمن إطار عملية سياسية انضم لها النظام اليمني يومها برئاسة علي عبد الله صالح.

وبحسب المصادر السعودية فإن عدد الطائرات المشاركة في اليوم الأول من العملية يقارب ١٠٠ طائرة، ضربت القصر الرئاسي في صنعاء وقاعدة العند، التي تشكل مدخل عدن، وعدة أهداف أخرى منها منزل هادي في الستين، والذي تقيم به مجموعات حوثية، والمكتب السياسي للحركة في منطقة الجراف، وعلى أهداف في صعدة معقل «أنصار الله». وبالمقابل أكدت مواقع يمنية إسقاط طائرة سعودية.

وقال موقع «أخبار الساعة» أن المضادات اليمنية أسقطت طائرة سعودية في منطقة صرف شمال صنعاء.