طلال بن عبد العزيز يدعو إلى رفض قرارات أخيه سلمان

0
48

الرياض|

وجه الأمير طلال بن عبد العزيز الأخ غير الشقيق للعاهل السعودي الملك سلمان بن العزيز انتقادات لعهدي الملك الحالي سلمان والملك الراحل عبدالله، على خلفية “قرارات ارتجالية” صدرت بهما، في إشارة إلى اختيار ولي العهد وولي ولي العهد في عهد الملكين.

جاء هذا في بيان نشره على حسابه الرسمي الموثق بموقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، واحتوى على اعتراضات “ضمنية” على قرارات العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز باختيار الأمير محمد بن نايف وليا للعهد والأمير محمد بن سلمان وليا لولي العهد.

واعتبر طلال القرارات دون أن يسميها مخالفة للشريعة الإسلامية وأنظمة الدولة، في إشارة إلى نظام “هيئة البيعة” الذي أصدر العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله قرارا بإنشائها في أكتوبر/ تشرين الأول 2006، لتتولي اختيار الملك وولي العهد مستقبلا.

وقال طلال بن عبدالعزيز في بيانه: “فوجئت عند نهاية العهد ما قبل الحالي عهد الملك عبدالله وهذا العهد عهد الملك سلمان بقرارات ارتجالية اعتقد بعد التوكل على الله أنها لا تتفق مع شريعتنا الإسلامية ولا أنظمة الدولة”.

وتابع: “وسبق لي أن ذكرت في هذا الموقع أنه لا سمع ولا طاعة، وبالتالي لا بيعة لمن خالف هذا (الشريعة الإسلامية) وذاك (أنظمة الدولة)”.

ودعا الجميع إلى “التروي وأخذ الأمور بالهدوء تحت مظلة نظام البيعة الذي وبالرغم من مخالفته لما اتفق عليه في اجتماعات مكة بين أبناء عبد العزيز، لا يزال هو أفضل المتاح رغم أن الأمر الذي اتفق عليه في مكة أن ينظر في تعديل بعض المواد، إذا وجد ذلك ضرورياً، بعد سنة من إقراره، الأمر الذي لم يتم وللأسف”.

وأردف: “وبالتالي فإنني أكرر أنه لا سمع ولا طاعة لأي شخص يأتي في هذه المناصب العليا مخالف لمبادئ الشريعة ونصوصها وأنظمة الدولة التي أقسمنا على الطاعة لها”.

وتابع: “لذا فإنني أدعو إلى اجتماع عام يضم أبناء عبد العزيز وبعض أحفاده المنصوص عليهم في هيئة البيعة ويضاف لهم بعضاً من هيئة كبار العلماء، وبعضاً من أعضاء مجلس الشورى، ومن يُرى أنه على مستوى الدولة من رجال البلاد، للنظر في هذه الأمور”.

والأمير طلال هو أحد أبناء الملك عبد العزيز الأحياء، ويوصف بأنه من المدافعين منذ مدة طويلة عن الخط الإصلاحي في المملكة، وعرف بنشاطاته في التنمية البشرية خاصة في مجالي التعليم والصحة.

وكان طلال قد نُفي أوائل ستينيات القرن الماضي إلى مصر لمناصرته الإصلاحات الدستورية، لكنه عاد إلى المملكة بموجب عفو من الملك فيصل وفي عام 2007, تقدم بطلب إنشاء حزب سياسي مع أن تشكيل الأحزاب السياسية محظور في السعودية.

ويرى طلال- وهو والد الأمير الوليد- أن المملكة يجب أن تتدرج نحو انتخابات، وأنه يتعين البدء في توسيع سلطات مجلس الشورى السعودي.