طبيب اسنان سوري تعددت مواهبه بين الطب والتصوير والتدريب الرياضي

0
29

دمشق- جوليا عوض|

في زمننا الذي أغرق بالحروب وويلاتها وبمفاهيم دخيلة على ثقافتنا العربية يبرز دور الشباب العربي الواعي للنهوض بمجتمعنا.

حواري اليوم مع مثال للشاب العربي العصامي الناجح شاب تسلح بموهبته وأمسك حلمه منذ طفولته تفتحت عيناه على مواهب عدة كبر الفتى وكبر معه الحلم  عرف كيف يصنع من الطب نفساً  ومن الرياضة روحاً ومن الواقع خرج مصورا لينقل لنا التفاصيل هو طبيب الاسنان والمدرب الرياضي ،و المصور الفوتغرافي هشام حميد مرحبا بك مرحبا بكم  كيف كانت سنوات الدراسة في طب الاسنان بالنسبة لك ، ماذا قدمت لك وماذا قدمت لها ؟

كانت جميلة بكل تفاصيلها ، حيث اكتسبت العديد من العلاقات منها ماتحول لاخوة حقيقة بالتاكيد كانت متعبة ولكن كل شيء في هذه الحياة بلا تعب او مجهود ليس له متعة ولا نكهة تقربت من المجتمع اكثر بكافة طبقاته من خلال علاجنا للمرضى حيث ان مهنتنا لاتقتصر على العلاج السني فقط بل تشمل حتى التعامل مع المريض نفسيا والاستماع له جيدا لكل مشاكله فالخطوة الاولى للعلاج السني للمرضى هو التقرب من المريض وتفهمه جيدا ايضا اكتبست منها الصبر فهي مهنة دقيقة جدا بكافة تفاصيلها وتنظيم الوقت والالتزام بالمواعيد .

الاتجاه نحو الرياضة ؟ هناك الكثير من الاسباب ، في اول الامر كان والدي رياضيا من الدرجة الاولى في السباحة وفي الجري وحصد عدة جوائز ومراكز في فترته الجامعية فكان بذلك قدوة ومنارة لي لأشق طريقي الخاص بدأت الرياضة منذ صغري في( الكارتيه) ، مارستها لمدة ١٠ سنوات وحصلت على الميدالية الذهبية ” المركز الاول ” على مستوى المنطقة الشرقية ( الدمام ) للمملكة العربية السعودية والمركز الثالث ” برونزية ” ببطولة المملكة ايضا ثم انقطعت عنها لدراسة الثانوية وفي المرحلة الجامعية استهوتني رياضة بناء الاجسام لما لها من عدة مميزات كالبنية القوية والجسم المثالي المتناسق والنقطة الاهم اننا نحن كأطباء نعاني من عدة مشاكل بسبب فترات العمل الطويلة وخاصة بوضعية الجلوس ، مثل الديسك ( انقراص فقرات العمود الفقري ) والنقيرات الرقبية والدوالي اذا كان الطبيب متعودا على الوقوف بدلا من الجلوس باختصار ان الرياضة هي الحياة ويصبح لدى الشخص الممارس للرياضة قدرة لتنظيم الوقت والانضباط رائعة جدا –

التنسيق بين الدراسة والرياضة ؟ بصراحة كان التنسيق بين الرياضة واختصاصي كطبيب اسنان امرا صعبا نوعا ما وليس بالسهل فمن المعروف ان المهن الطبية لها تفرد خاص من حيث الدراسة والمتابعة وتتطلب من الشخص ان يكون في اعلى درجات التركيز والنشاط ، ف كنت احاول جاهدا ان لا اظلم امرا على حساب الاخر امارس دراستي وعلمي صباحا وفي الليل اذهب لامارس ما اعشق ”

رياضة بناء الاجسام ” . -بعد التخرج من كلية الطب والحصول على شهادة تدريب كيف ينسق العمل بين العيادة والنادي ؟ كان هدفي بعد التخرج هو ان استمر في ممارسة ما درست وتعلمت في الدرجة الاولى وبالدرجة الثانية ، المجال الذي اهوى وان لا اضع حدا لواحدة من هما او اظلم طرفا على الاخر   لا في سبيل راحتي ولا في سبيل نظرة المجتمع حيث اننا في مجتمعنا مازلنا نعاني من بعض المنظورات العقيمة كيف لطبيب اسنان ان يمارس مهنة التدريب الرياضي !! وهو منظور خاطئ بالطبع . يجب ان يدرك كل شخص منا انه يجب ان يفعل ما يحب ويحب ما يفعل ويضع هدفا حقيقا امامه ويحارب لاجله وهو من اساسيات النجاح . الاتجاه نحو التصوير الفوتغرافي ؟ عدة امور مفصلية دفعتي لاتجه هذا الاتجاه اولا كطبيب اسنان يجب علي ان اوثق الحالات الخارج فموية والداخل فموية وان احتفظ بأعمالي لنفسي وليراها الآخرون لاننا اليوم وصلنا لزمن اصبحت فيه مواقع التواصل الاجتماعي احد اهم الامور لجذب الناس عن طريق الصور والفيديوهات …  الامر الاخر هو تدريبي خلال النادي وادائي للتمارين وتطوري منذ ان بدات الى يومنا هذا دفعني ايضا للدخول في باب جديد وهو المونتاج وصنع فيديوهات قصيرة من قلب الحدث لتحفيز الاخرين واعطاء فائدة لمن يرغب بذلك

ما هي الإضافات التي حصدتها من هذه الأعمال ؟ في الحقيقة كمية الاضافات هائلة ،، مبدئيا العلاقات العامة التي اكتسبتها اي بمعنى اخر التداخل الاجتماعي كان كبيرا من العيادة والنادي والتصوير ، حيث حدث تداخل فيما بينهم عاد الي بفائدة رائعة ، بالاضافة للشهرة او السمعة حيث انه مع مرور الوقت تلاحظ ان معظم الناس من حولك اصبحت تعرفك او تتكلم عنك ، منهم من اعجب باعمال التصوير وانجذب بعدها الى التدريب  و من خلال تدريبي لهم كنا نتناقش بمشكلات طبية تتعلق بالاسنان ومساعدتي لهم . واخيرا اهم اضافة هي اكتساب الخبرات المتبادلة من كل مجال حيث انه لايجب ان تكون محدودا ضمن اطار ضيق او تكتفي بالشيء القليل اخيرا اقول لكم ان الشخص الحالم لايمكن ترويضه ابدا لذلك قفو على نواصي احلامكم وقاتلو