صناعة وتجارة الدواء البيطري تحت الضوء من جديد .. وزير الزراعة: تنظيم القطاع هو أو خطوة لتطويره ويهمنا قبل الإنتاج المواصفة المعيارية

0
36

تحت عنوان صناعة وتجارة الادوية البيطرية آفاق وتحديات اقامت الرابطة السورية للأطباء البيطريين بالتعاون مع نقابة الاطباء البيطريين ورشة عمل في فندق الداما روز بدمشق بحضور وزير الزراعة المهندس محمد حسان قطنا  تحدثت فيها عن الانظمة والقوانين الناظمة لصناعة وتجارة الادوية البيطرية والصعوبات التي تواجه الصناعة الدوائي البيطرية واللقاحات البيطرية ونظم الجودة والمر العالمية في صناعة الادوية .

وتهدف الورشة الى تنسيق وتطوير العمل مع  وزارة الزراعة لتحسين جودة الادوية وفتح اسواق دولية جديدة امام المنتج الدوائي البيطري الذي يملك سمعة دولية ممتازة حتى في اوروبا .

وبين وزير الزراعة المهندس حسان قطنا أن الهدف من حضور الورشة الاستماع لمشاكل المصنعين والمعوقات التي تواجههم في عملية التصنيع وتأمين المواد ومدى كفايتها للسوق المحلية وأفق التصدير وتطوير هذه المنتجات بما يخلق نوعاً من النافسة الحقيقية لزيادة الكميات المصدرة، قائلاً: لايهمنا فقط الإنتاج بل يهمنا أيضاً المواصفة المعيارية التي تعطينا حق الإنتاج والتصدير وتطوير إنتاج الأدوية واللقاحات، ودراسة المشاكل بين المنتج والمستورد سواء بالتنافسية والأسعار لأن الغاية في النهاية هو المستهلك الفلاح أو المربي بحيث يصله منتج جيد بمواصفات جيدة ويلبي متطلباته بتحسين الإنتاج والإنتاجية.

وأشار الوزير إلى أن أولى خطوات التطوير هي تنظيم القطاع بين المنتج والمستورد والمستهلك، ونحن نسير بهذا الاتجاه بالتعاون مع جميع الفعاليات من نقابات ومنتجين ومستوردين للمستحضرات الطبية والأعلاف لكامل السلسلة.

رئيس الرابطة السورية للدواء البيطري الدكتور جورج خوري قال في تصريح لموقع اخبار سوريا والعالم : ان المجتمعون بهذه الورشة يناقشون هموم واوجاع أصحاب معامل الادوية ومستوردي الادوية البيطرية وكيفية تطوير صناعة الادوية البيطرية المحلية والعمل على فتح أسواق خارجية جديدة  لهذه المنتجات .

وأضاف خوري ان الدواء البيطري المحلي استطاع خلال الحرب الظالمة على سوريا تأمين الدواء لقطاع الثروة الحيوانية دون انقطاع , لابل ساهم في رفد الخزينة بجزء يسير من القطع الأجنبي من خلال التصدير الى الأسواق الخارجية .

واستعرض مدير الدواء البيطري في وزارة الزراعة الدكتور زياد نمور تاريخ وواقع القطاع الذي بدأ بإنتاج اللقاحات الوقائية البيطرية في وزارة الزراعة للحيوانات الكبيرة والدواجن التي تقدم للمربين بشكل مجاني، مؤكداً أن الوزارة عملت على تنظيم صناعة الأدوية البيطرية بصدور القانون ١٨ لعام ٢٠٠٤، وماتلاه من تشريعات وقرارات تنظيمية استطاعت الوزارة من خلالها تنظيم توفير احتياجات الثروة الحيوانية من خلال انجاز الدراسات الفنية لترخيص المستحضرات المحلية وتسجيل الأجنبية واعتمادها وفق المعايير الدولية، والإشراف على تداولها في السوق المحلية مع خلق فرص تصديرها إلى الأسواق الإقليمية والعالمية حيث وصلت إلى مايزيد عن ٢٠ بلداً منها الأردن ولبنان والسودان ومصر ودول الخليج والعراق وأوكرانيا وروسيا والجزائر واليمن وليبيا … وغيرها، مشيراً إلى أنه يوجد حالياً ٥٤ معمل تنتج مختلف الأشكال الصيدلانية.

وقال نمور: تعتبر هذه الورشة منبراً للاستماع إلى وجهات نظر المنتجين والمستوردين والصعوبات والمقترحات المتعلقة بالتشريعات الناظمة للقطاع وتوجهات تحسين الجودة والتوازن بين المنتجين والمستوردين بما يؤمن منتج نوعي للثروة الحيوانية، وأضاف: حالياً وحسب التشريعات المعمول بها في الوزارة هناك ترشيد لاستيراد المستحضرات الأجنبية بحيث تمنع استيراد أي مستحضر أجنبي يتم إنتاجه في خمسة معامل محلية.

وقالت امينة سر الرابطة راية السيد ان الرابطة تسعى الى توحيد تطلعات أصحاب معامل الادوية البيطرية المتضمنة تسهيل عملهم والتعاون مع الحكومة لفتح أسواق تصريف جديدة لمنتجاتهم خارج سورية

وتحدث اصحاب المعامل عن صعوبات  استيراد المواد الأولية اللازمة للصناعة نتيجة ظروف الحصار الاقتصادي وحالات تأخر الشحن ووصول الوثائق وطالبوا بتقديم تسهيلات تتماشى مع هذه الصعوبات وترشيد استيراد المستحضرات.