صفاء مكنا لأخبار سوريا والعالم : الإعلام الالكتروني في سوريا استطاع التخلص من بعض القيود التي تحكم وسائل الإعلام التقليدي

0
360

وصفت بأنها الصوت الأميز بين الأصوات الإذاعية السورية ، متنقلة من بين جدران الاستديو إلى الميدان لتغطية أخبار الجيش العربي السوري لتنقلها للمستمع السوري والعربي ، كل من يستمع لأدائها الإذاعي لا يستطيع إلا وأن يتابع ما تقدمه … صفاء مكنا ضيفة موقع أخبار سورية والعالم ..

دمشق – أخبار سوريا والعالم – محمد أنور المصري

  • كيف تجدين الإعلام الالكتروني السوري اليوم وبرأيك لماذا لم يستطيع ا3لوصول إلى ما وصل إليه الإعلام الالكتروني لبعض الدول المجاورة لنا ؟

قد يكون الإعلام الالكتروني في سوريا استطاع التخلص من بعض القيود التي تحكم وسائل الإعلام التقليدي، وأصبح أحد المصادر الرئيسية من مصادر المعلومات، أما مقارنته بتجارب بعض الدول المجاورة فهو باعتقادي أمر غير منصف، لأن الهيكيلية العامة للإعلام في سوريا تختلف عنها في أي بلد آخر، وبالتالي الإعلام الإلكتروني هو جزء من منظومة إعلامية كاملة..

  • صفاء مكنا الصوت الإذاعي الأميز عبر شام أف أم … كيف تجدين التجربة الإذاعية في سورية ؟

تجربتي الإذاعية في سورية فيمكن وصفها بأنها الأكثر حيوية في الإعلام السوري بعد ما بات يعرف بالإعلام الاجتماعيsocial media” ، لأنها تجاوزت العديد من المسائل التي لم تستطع باقي الوسائل الإعلامية كالتلفزيون والصحف المكتوبة تجاوزها.. كما أن تعدد الإذاعات السورية وتنوع المضامين التي تطرحها ساعد في جعلها حيوية، وتستقطب جمهوراً واسعاً..

  • شام أف أم من الإذاعات الأكثر جماهيرية اليوم بين الإذاعات الأخرى لماذا لم تتحول هذه الإذاعة لقناة تلفزيونية متكاملة ؟
  • شام إف إم هي حاولت أن تقترب من التلفزيون عبر بثها على “تيلي راديو “، وليس سراً أن نقص الإمكانات المادية لا تسمح بأن تتحول إلى قناة تلفزيونية متكاملة
  • اليوم شام أف أم حصدت المرتبة الأولى من حيث المتابعة لجانب تلفزيون سما كيف تقرئين هذه الخطوة ؟1

نتائج الدراسة التي أجرتها الجامعة الأميركية في بيروت بدعم وتمويل من ثماني مؤسسات أوروبية وحصدت شام إف إم المرتبة الثانية ضمن فضائيات عربية ذات إمكانات ضخمة، هو مدعاة للفخر بالنسبة لي ولكل العاملين في شام إف إم، لكن بالنسبة لي لم تكن النتائج مفاجئة لأني ألاحظ مدى وحجم انتشار الإذاعة في بيوت السوريين وفي وسائط النقل العامة، في المقاهي والمطاعم أيضاً، هذا يعطي مؤشراً لكن  عنصر الاستغراب كان لأن شام إف إم مصنفة راديو وليس تلفزيون وتكون مصدرا إخبارياً بهذه الأهمية فهو أمر أسعدنا جميعاً، وشكّل حافزاً للاستمرار ولتقديم المزيد من الجهد، والابتكار أيضاً، لتكون دائماً شام إف إم تشبه السوريين تحاكي حاجاتهم واهتماماتهم وتمثل صوتهم..

  • ما هي المعوقات التي تتعرض عملك ؟

المعوقات التي تعترض عملي هي كما كل المعوقات التي تعترض عمل أي صحفي في سوريا اليوم، وهي ليست خافية على أحد، بالنسبة لي بعد كل هذه السنوات من الحرب والعمل والتعب، أصبح المعوق الرئيسي بالنسبة لي هو ما يتعلق بدقة%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%85%d9%83%d9%86%d8%a7 عملي ويعقيني من الوصول إلى مصادر المعلومات والتأكد منها، والحصول على أجوبة شافية للشارع السوري.. أما عن السقوف والحريات والخطوط الحمراء هي  كثيرة جداً ، لكن أعتقد أن هناك إمكانية دائماً للعب على هوامش هذه الخطوط والقفز بينها بطريقة توصل الرسالة المرادة بطريقة غير مسيئة، وتكون بالدرجة الأولى والأخيرة مصلحة سوريا والسوريين، وهذا يحتاج ذكاء ومهارة عالية، وأذكر مثالاً هنا الأستاذ سامر يوسف مدير إذاعة شام إف إم هو دائماً يستطيع  القراءة والتحليل والتقييم لكل وضع وحالة والعمل على أساسه.. وأعتقد أنه غالباً يحصد نتائج إيجابية..

  • بالإضافة لعملك بإذاعة شام أف أم أنت مراسلة إذاعة مونتي كارلو كيف تجدين العمل فيها ؟

إذاعة مونت كارلو الدولية أعتقد أنها ترتبط إلى حد كبير بذاكرة  السوريين ولايزالون يحفظون أسماء عملت فيها، منها الإعلامية الكبيرة السيدة هيام حموي ذات العطاء المستمر إلى اليوم في إذاعة شام إف إم، والتي كانت عرّابتي للعمل في مونت كارلو اليوم، هي إذاعة دولية وفيها صحافيين محترفين وبالتالي كانت تجربة مهمة بالنسبة لي على الصعيد غير المحلي وزادت من خبرتي بلا شك ..

  • لماذا لم تخوضين تجربة العمل التلفزيوني كمذيعة لنشرات الأخبار ؟

لايزال حلم بالنسبة لي أن أعمل في قناة تلفزيونية كما أتمنى، تحقق طوحي وتقدمني بشكل جيد، لم لا ..

  • كلمة أخيرة تقوليها ؟%d9%85%d9%83%d9%86%d8%a7

أتمنى في نهاية هذا الحديث أن تكون سنوات الحرب القاسية علينا وعلى بلدنا الغالية سوريا، قد صقلت تجاربنا في العمل الصحفي، وأن نستخلص منها النتائج ونعمل في ضوئها على صعيد الإعلام والكلمة والصورة، وأتمنى أن يصبح الإعلام السوري رائداً على مستوى المنطقة والعالم، وشكراً لكم ولموقعكم الكريم .

mohamadalmasre@hotmail.com