صدمة في السعودية: ريفي تعاون مع قطر ونسق مع حزب الله

0
70

 هل يصدق عاقل أن أشرف ريفي كلف مندوبه في بيروت التنسيق مع حزب الله وفقا لجدول اجتماعات اسبوعي؟؟

لا بل الاكثر غرابة

هل يصدق عاقل أن أشرف ريفي يتلقى تمويلاً من نجيب ميقاتي بطلب سوري رفيع المستوى لاضعاف زعيم سنة لبنان الاول بلا منازع ” الرئيس سعد الحريري”؟

مصادر سعودية زعمت حصول ما سبق ذكره فهل من المنطقي أن نصدق هذه المزاعم؟؟

شخصياً أستبعد ذلك ولربما كان السوريون قد اخترقوا محيط ومساعدي الوزير السابق للعدل وجندوا أحدهم للاساءة الى علاقات الوزير ريفي مع الرياض؟

فقد حصلت وكالة أنباء أسيا عبر مراسلها في الرياض على معلومات يقول مراسلنا أن النظام السعودي يعتبرها موثوقة وكان يحقق في مدى صحتها لذا أقال محمد بن سلمانه رجله الموثوق في بيروت لأنه لم يحط علما بتفاصيل المسألة المفاجاة بالنسبة لنظام محمد بن سلمان في الرياض.

ومما جاء في المزاعم السعودية التي لا نتبناها:

  1. كان أشرف ريفي يتعامل بشكل مباشر مع الامير محمد بن نايف وبعد اعتقال الاخير ووضعه في الاقامة الجبرية بعدما تنازل مرغما عن ولاية العهد لم يعد لدى ريفي مصدر تمويل ثابت لأن دفُعات بهاء الحريري غير ثابتة. وقد وصل الأمر بأشرف حد التنسيق مع نجيب ميقاتي لتمويل نشاطات خاصة به في بيروت ولتمويل مواقع الكترونية انشأها انصار ريفي.

وتضيف المعلومات:

وقد فعل نجيب ميقاتي ذلك بطلب من دمشق كي يتم اضعاف الرئيس سعد الحريري سنيا ولتقسيم التيار الذي يرأسه.

  1. على الرغم من كل كلامه العنيف ضد حزب الله فأشرف ينسق مع حزب الله سياسيا وهو ذكر أكثر من مرة ان الطريق الوحيد لكسب الشارع السني تكمن في الهجوم بعنف على حزب الله وايران وأن عليهم أن يحتملوه وسيكون جاهزا للتعاون معهم بعد الانتخابات.
  2. ألتقى أشرف بعد نفاذ اموال محمد بن نايف من خزينته بمندوب قطري واتفق الطرفان على التعاون شرط ان يبقى الامر سرا الى ما بعد الانتخابات وقد عرفت السفارة السعودية ببعض مما جرى لذا كثف القائم بالأعمال السابق وليد البخاري من زياراته الشخصية الى منزل أشرف ريفي وقد أنكر ريفي ذلك ولكن أعادة خطوط اامال السعودي أدت الى تمكن ريفي من الاستغناء و من قطع علاقات الأخير مع قطر كما مع نجيب ميقاتي.

بعدما أعاد له البخاري خطوط الاتصال مع محمد بن سلمان مباشرة وعين ذاك تامر السبهان لتأمين احتياجات ريفي سياسيا وماليا وتنظيميا أخلص ريفي للسعوديين كونه ظن أنه سيرث عرش تيار المستقبل لكن الطلب السعودي من العائلة مبايعة بهاء الحريري جعلته يعيد خطوط التواصل مع حزب الله خشية من ضياع فرصه ان عاد بهاء الى بيروت زعيما بدلا عن أخيه.

مصدر المعلومات سعودي لذا لا يمكن التاكد من صحتها ونتمنى على معالي الوزير اشرف ريفي توضيح موقفه من هذا الامر .

المصدر –موقع اسيا