صحيفة نيويورك تايمز تتحدث عن صمود القطاع المصرفي السوري

0
35

تحدى القطاع المصرفي السوري المخططات والرهانات التي سعت جاهدة لدفعه إلى الانهيار وهبوط مؤشراته تحت ضغط الحصار والعقوبات في ظل غليان الساحة الامنية،

حيث تمكنت المصارف السورية إلى حدٍّ كبير من الوقوف وتجاوز الأزمة خلافاً لتوقعات الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي اللذين ظنّا “أن انهيار الاقتصاد وتوقف المصارف عن العمل أمر محتوم”، وفق ما جاء في صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية التي تناولت في تقرير لها حقيقة صمود هذا القطاع.

وأشارت الصحيفة إلى المرونة التي تتمتع بها المصارف السورية والتي جعلتها قادرة على الصمود أمام الصعوبات التي تعتريها، لافتة إلى أن هذه المصارف كافحت الانكماش الاقتصادي والعقوبات الدولية وغياب الاستثمارات وقد استمرت المصارف التابعة للدولة السورية بعملياتها المصرفية بحرية ومن دون توقف، كما تابعت المصارف الخاصة، التي يبلغ عددها 14 مصرفاً، عملها أيضاً دون انقطاع.

وقالت الصحيفة “إن فهم هذه المرونة في العمل المصرفي يعيدنا إلى تلك التغيرات الجذرية التي حدثت في القطاع المصرفي في سورية، وتحديداً في العقد الذي سبق ما يسمى “الربيع العربي” عام 2011 والقرار الذي أصدرته الحكومة السورية بتحرير القطاع المصرفي في عام 2003.

كما ذكرت الصحيفة أن سوق دمشق للأسواق المالية تضم حالياً ما يزيد على 23 شركة تغطي قطاعات مختلفة مثل النقل والإعلام والصناعة والزراعة والخدمات المصرفية والتأمين، بالإضافة إلى الحضور اللافت للمصارف الخاصة التي تؤدي دوراً مهماً في قيمة التبادل والأنشطة التجارية في سوق الأوراق المالية بدمشق.