“الحياة” تهاجم زهران علوش وتنصبه بطلا للانسحابات التكتيكية

0
44

لندن/

أفردت صحيفة «الحياة» اللندنية، المملوكة من قبل العائلة السعودية، تقريراً عن متزعم تنظيم «جيش الإسلام»، الإرهابي زهران علوش، متسائلة بين سطوره عن حقيقة دوره، هل هو مخرب على ما تسميه «الثورة» أم أنه مناضل يعمل فيخطئ ويصيب.زهران علوش

وتستهل الصحيفة تقريرها بالتذكير باللقب الذي يطلقه معارضون على علوش: «بطل الانسحابات التكتيكية». ثم تستدرك وتذكر بما أطلقه عليه معاذ الخطيب سابقاً، حين قال: «ليس أبو عبدالله معصوماً ولا يصيب في كل الأمور، فهو إنسان يعمل ويعيش في أقسى الظروف، لكنه يحمل في صدره هم الأمة، ولوعة مجاهد، ويبذل جهده وفوق رأسه همّ أكبر من الجبال”.

وقالت الصحيفة إنه «باستثناء نفي مسؤوليته عن اختطاف رزان زيتونة وسميرة الخليل ووائل حمادة وناظم حمادي، لم يقدّم زهران علوش تفسيراً لحادثة بهذا الحجم في مدينة دوما التي يُفترض أنها حرة ومحررة وتخضع لسيطرته، ولم يقدّم تفسيراً لاستخدام قياديين من جماعته أجهزة الكومبيوتر الخاصة بالنشطاء الأربعة، الأمر المثبت من خلال تتبع الـIP الخاص بالأجهزة”.

وتضيف الصحيفة نقطة سيئة أخرى في سجل علوش، وهي «حالة هروب جماعية من سجن القضاء الموحد في دوما، حيث تمكن من الفرار، بحسب وصف المسؤولين عن السجن، عبدالله الشادلي المتهم بالعمالة للنظام وبخطف رزان زيتونة، ومجموعة كاملة يترأسها الملقب بـ”أبو محمود دوما”، وهي مجموعة متهمة بسرقة مستودع للذخيرة بقيمة مليار ونصف مليار ليرة سوريّة”.

وتقول الصحيفة إن حدث سرقة هذا المخزن بهذه القيمة رسم إشارة تعجب كبيرة، مذكرة بأن تنظيم علوش لم يستخدم الذخيرة الوفيرة التي يمتلكها، بما فيها المدرعات والمصفحات ومضادات الدروع والصواريخ الحرارية، في صد أكثر من هجوم ناجح للنظام على الغوطة الشرقية بذريعة عدم تواجد «جيش الإسلام» في مواقع المعارك، أو بذريعة وجود رمزي لمجموعاته التي انسحبت تكتيكياً بسبب تخاذل الفصائل الأخرى!.

كما استغربت الصحيفة رفض علوش للديمقراطية في ظهور له على قناة الجزيرة، حيث يورد الشروط المطلوبة لمقاتليه، وهي بالترتيب السمع والطاعة والصدق والالتزام والتحلي بالأخلاق والدين وما إلى ذلك. وتقول الصحيفة: «معيار الالتزام بأهداف الثورة وقضية الحرية ليس وارداً في دفتر الشروط، وحتى التحلي بالدين يأتي متأخراً حيث الأولوية للسمع والطاعة”.

وأضافت الصحيفة إنه في مطلع العام الفائت اقتحم أهالي دوما مستودعات «جيش الإسلام»، حيث تبين امتلاؤها بالأغذية فيما يعاني الأهالي من المجاعة.