صاحب فكرة وممول بانوراما المجاهد خليل الخطيب: استبعدوني من مقابلة الرئيس الاسد

0
190

تقدم المواطن عدنان صفي الدين خطيب صاحب فكرة وممول بانوراما المجاهد الشيخ خليل الخطيب بشكوى لموقع اخبار سوريا والعالم مفادها التالي :

طلب السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد تكريم من قام بإنجاز عمل بانوراما المجاهد الشيخ خليل خطيب ليكرمه وأخبروني بأن هناك اهتمام على مستوى المحافظة بتعميم هذه الفكرة وطلبوا مني وثائق العمل وأسماء النحاتين .

وذهب نحات واحد مع أخيه والمصور الموثق الذي كان


يعمل عندي وعامل كان يساعدني بشؤون القرية ونحات آخر والتقوا جميعاً بمسؤولين من طرطوس وحددوا موعد للذهاب لدمشق ؟!!!! وقبل ساعات علمت من العامل والمصور أنهم حرجوهم بوضع اسمي؟!! على أن الزيادة ربما للقاء وزير الثقافة… وحين علمت اتصلت على الفور بالمكلف الرسمي بهذا الخصوص د. أحمد عمار مدير الصحة قريبي ….. فقال لي لا يوجد أي داعي لذهابك معهم إطلاقاً فلا علاقة لك ولا للبانوراما لا من قريب ولا من بعيد بهذا الخصوص وحتى لو ذهبت ستكون صامتاً لعدم خبرتك بما هم ذاهبون إليه وهناك تفاصيل يطول شرحها……. حتى أنني اقترحت عليه زج البانوراما بهذا الملتقى حتى أخذ بلدي واذكر بأمجاد المجاهدين.

وبالنتيجة ذهبوا من دوني وهنا كان لقاء الذين سافروا بالسيد الرئيس يلتقي بهم وليكرمهم على هذا العمل وسأل عني بالاسم كما قال

 لي المصور و كان لي مقعد واسمي على رأس القائمة.

إلى هنا لم يخبرني أحد عن هذا اللقاء الذي كان محدد يوم الاثنين 23/2/2015 مع أنني بتاريخ السبت 21/2/2015 التقى بي المصور عمار الخطيب والعامل ثائر وصالح والدكتور أحمد عمار بتشييع شهيد بقريتي (برمانة المشايخ) حيث تبين لي لاحقاً أنهم كانوا مجتمعين جميعاً مع السيد المحافظ لاطلاع الوفد عن مضمون الزيارة وتحديد موعد السفر وطلب منهم الاتصال بي بالضرورة القصوى لإعلامي بمضمون الاجتماع لعدم قدرة المحافظة بالتواصل معي.

والمصيبة أنهم اتصلوا بي وأبلغوني أنه سيتم استدعائي بلقاء فردي؟!! ولدي سؤاله عن عدم مجيئي كان جوابهم له (أن لدي ظروف ولم أستطيع المجيء) .

ورجعوا وحتى الآن لم يعتبرني أحد إطلاقاً فأخبرت الدكتور أحمد عمار بعد أسبوع بأن الوفد يقول عن لساني بأنهم استدعوني ورفضت الذهاب معهم لمقابلة سيد الوطن وتوجهت له لائماً بأنه المسؤول الأول والأخير عن هذا الخطأ… وهذا لا يناسب اسم عائلتي العريقة والمعروفة بفدائها لسيد الوطن والوطن.. فاعتذر وقال لي بالحرف صدقني لم يكن عندي علم بمضمون زيارتهم.. ووعدني بأن يعالج الأمر ونصحني بأن انتظر حتى يستدعوني ولكن لم يتصل بي أحد على الإطلاق وبدأ الجميع يتجاهلني ويذمني ويحقرني فتوجهت بطلب لقاء السيد المحافظ وابلغته أمام مجلس المحافظة مجتمعين بتفاصيل المظلومية التي وقعت علي ولن ألقى أي اهتمام على الإطلاق فالتقيت بالسيد وزير الثقافة وأطلعته على الأمر وبأنني منذ أن قمت بهذا العمل أطالب بتوثيقه للجهات المعنية وتقديمه عربون وفاء للمجاهدين وللسيد الرئيس وللوطن، فاقترح تقديم طلب لمديرية الثقافة في القرية وقمت بتقديم الطلب فوبختني شعبة الحزب وطلبت مني أن أخذ موافقتها أو لا وأن أي عمل من هذا القبيل يجب أخذ موافقتهم باعتبارهم يمثلون السيد الرئيس، توجهت إلى الرفيق أمين فرع الحزب في طرطوس شاكياً عرقلة شعبة الحزب. فكرر علي نفس القول فأجبته أن هذا عمل وطني لا يستوجب هذا العناء والتذلل، فتوجهت للسيد المحافظ وقدمت له الطلب الموقع أصولاً فوافق مباشرة وحول الطلب للدائرة المختصة، ولم يأتني جواب حتى هذا التاريخ.

لذا اتوجه بشكوتي هذه إلى من يهمه الأمر لعلها تجد آذان صاغية واصل لحقي الضائع.