شركات طيران عربية تنوي معاينة مطار حلب لإعادة رحلاتها المدنية إليه

0
101

علمت “القدس العربي” أن شركات طيران عربية تنوي خلال الفترة القريبة المقبلة إرسال فِرق فنية وتقنية إلى مطار حلب الدولي لمعاينة المطار من الناحية اللوجستية لاسيما مهابط الطائرات وجاهزيتها لهبوط طائرات كبيرة من طراز بويينغ وإيرباص.

وتنوي عدة شركات إقليمية منها طيران الاتحاد وطيران الامارات وطيران مصر وطيران الجزيرة ارسال فرق فنية إلى مطار حلب للوقوف على جاهزية المطار من الناحية الفنية.

وترى هذه الشركات أن مطار حلب قد يكون الأنسب لجهة إمكانية هبوط طائرات مدنية على مَدرجه لكون غالباً في المجال الجغرافي الجوي للاشتباك الذي عادة ما يتكرر بسبب الاعتداءات والغارات الإسرائيلية على مواقع تقول تل أبيب أنها تتبع للحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس.

ومازالت عشرات شركات الطيران المدني الإقليمية والغربية تتخوف من التوجه إلى مطار دمشق الدولي بسبب تكرُّر الهجمات الصاروخية الإسرائيلية على مواقع عسكرية في محيط العاصمة دمشق ومطار دمشق. ورغم ذلك تُقلع وتهبط الكثير من الطائرات المدنية من وإلى مطار دمشق بشكل منتظم.

وتضطر بعض الطائرات إلى تغيير مسارها الجوي إذا ما تزامَنَ دخولها في أجواء دمشق مع هجمات إسرائيلية ليلية، حيث سبق أن اضطُرت طائرة تابعة لشركة أجنحة الشام لتغيير مسارها والتوجه نحو مطار حميميم في الساحل السوري لأن أجواء دمشق وريفها شهدت حينها اشتباكاً سماوياً بين الدفاعات الجوية السورية والصواريخ الإسرائيلية المعتَدية.

وستتبب عودة الرحلات المدنية إلى مطار حلب وكذلك العمل بالطريق الرئيسي حلب – دمشق ال M5 إلى انتعاش مباشر داخل المدينة التي تشكل العاصمة الاقتصادية لسورية لا سيما وأن أعداد كبيرة من أبناء حلب وريفها غادروا محافظتهم إلى خارج البلاد خلال السنوات الأولى من الحرب وتعذّرت عليهم العودة إلى مدينتهم أو حتى زيارتها بسبب الاشتباكات الطاحتة التي كانت تشهدها المدينة وبلداتها.

القدس العربي – كامل صقر