شركات صينية وهندية كبرى تتطلع للاستثمار في سورية

0
50

بينما يؤكد كبار المسؤولين الصينين تطلع واستعداد بلادهم للعب دور إيجابي بإعادة الإعمار الاقتصادي والاجتماعي في سورية من خلال مبادرة الحزام والطريق .. وفي ظل تفضيل سوري للدول الصديقة وفي مقدمتها الصين للمشاركة في الاستثمار بالفرص الكبيرة التي توفرها عملية اعادة البناء في سورية . تظهر الشركات الصينية والهندية الخاصة حراكا مهما نحو سورية معلنة اهتمامها بالسوق السورية الذي يشكل فرصة حقيقية تتطلع للاستفادة منها الحكومات كما الشركات ..

ومع الوضوح الذي تظهره الشركات الصينية وغيرها للعمل والاستثمار في سورية .. وحيث يمكن كل يوم الحديث عن لقاءات عمل سورية صينية على المستوى الرسمي والخاص فإن شركة – Sinohydro bureau المملوكة للدولة في الصين وهي العلامة التجارية الرئيسية لشركة POWERCHINA تتطلع للعمل والاستثمار في سورية .. ومعروف أن 80 شركة تتبع لها و تعمل في الشرق الأوسط وإفريقيا في مشاريع الإسكان والطاقة والطرق والجسور والبنية التحتية. وذلك بالتحالف والتعاون مع شركة الهندية RAD Internationals

الشركتان الصينية والهندية تخططان لتوسيع نشاطهما باتجاه سورية لتكونا أحد أقطاب عملية إعادة الإعمار مستفيدة من خبرتها الواسعة في مشاريع الاسكان والبنى التحتية .

تحركات مهمة يقوم بها المدير التنفيذي للشركة ” موهيندر أناند ” الذي يخوض مناقشات مع العديد من دول إفريقيا والشرق الأوسط بشأن مشاريع بمليارات الدولارات. والتي لن تكون سورية بعيدة عنها في ظل الامكانيات والفرص الكبيرة التي تتمتع بها وحيث تبدو عملية اعادة البناء فرصة استثنائية للاستثمار و العمل في المرحلة القادمة ولكبرى الشركات العالمية .

أناند وهو أيضًا مستشار الأعمال لدى Acme Cleantech Solutions Private Limited ، والتي تعد أكبر شركة هندية تعتمد على الطاقة الشمسية ومقرها في الهند يرى : أن سورية تبدو الفرصة القادمة لشركات البناء والتعمير والطاقة الكبرى في الصين والهند الدولتان الصديقتان لسورية , ولا بد من تفهم احتياجات هذه الدولة التي خلقتها الحرب وقراءة واقع الاستثمار فيها بدقة والاستعداد للدخول إليها بتنافسية عالية . وهو ما تتطلع اليه الكثير من الشركات الصينية والهندية وغيرها أناند قال : أنّه في ظل توجه شركاتنا لتوقيع مشاريع بمليارات الدولارات في الشرق الأوسط وأفريقيا بالتعاون الكامل مع العديد من الشركات الزميلة. فإنّ تركيزنا حاليا ينصب على دول الخليج والشرق الأوسط وخاصة سورية .