شركات شحن البضائع تعاني من نقص المحروقات.. الجلاد: نحن مع تأمين المازوت بالسعر المدعوم والإ سيكون هناك فلتاناَ في الأسعار

0
34


دمشق-بسام المصطفى|

طغت أزمة نقص المحروقات على أداء شركات نقل البضائع الدولية،والمحلية،ما أسهم في ارتفاع أسعار البضائع في أسواقنا المحلية.

معاناة التجار والمستوردين مع شركات النقل لخصتها لنا ندوة الأربعاء التجاري التي أقامتها غرفة تجارة دمشق تحت عنوان(النقل عصب الحياة الاقتصادية)بالتعاون مع وزارة النقل.

واستعرض منار الجلاد عضو غرفة تجارة دمشق معاناة التجار والمستوردين لجهة ارتفاع أسعار المحروقات وانعكاس ذلك على ارتفاع أسعار السلع المحلية، وقال الجلاد :نحن مع تأمين المازوت بالسعر الحكومي المدعوم ،والا سيكون هناك فلتان في الأسعار ،فالدولة عليها متابعة تأمين حوامل الطاقة.

وأضاف الجلاد :التجار يشكون من عقبات التراخيص الإدارية خاصة في دمشق القديمة ما يؤدي إلى شلل الحركة الاقتصادية ومن وزن الطرود البريدية التي تصل نحو ٤٥كغ في حين تطلب الشركات أن تكون تحت وزن ٣٠كغ.

ظلم

بدوره قال محمد صالح كيشور رئيس اتحاد شركات شحن البضائع الدولي في سورية:نحن نعاني أيضاً من موضوع إلزام الشركات بالتسجيل لدى شركات الشحن،علماًأن الهدف هو تحديد المسؤوليات،منوهاً أن موضوع الطرود البريدية هو ظلم وليس له مبرر،وكل الشركات تعترض عليه.

وتابع كيشور:بخصوص بوليصة الشحن فهي ضرورية جداً وتحفض حقوق المنتج والمصدّر،في ظل وجود عدة مخالفات سلعية في الأسواق وحالات غش. وأضاف:نحن ضد التكاليف الإضافية التي يدفعها التجار والمستوردون،وصاحب الشحن يجب عليه أن يكون مسجلاً في غرف التجارة،ونحن كاتحاد شركات شحن لدينا إنجازات لجهة تقديم الخدمات لجميع شركات الشحن الذي يعد عصب الحياة الإقتصادية،وقد ازدهرت اليوم جميع أنواع شركات النقل السككي والجوي والبري،غير أن جميعها تشكو من ارتفاع تكاليف النقل.

الوزارة الأهم؟.

واعتبر كيشور أن وزارة النقل تعتمد على قرارات شركة شحن البضائع لناحية إصدار القرارات ومثال على ذلك افتتاح معبر نصيب،كما أن وزارة النقل ترعى مصالح التجار والمستوردين وتبحث دائما عن حل مشاكلهم.لافتاَ أننا مقبلون على مرحلة إعادة الإعمار وذلك يحتاج إلى اسطول نقل متطور،وإلى تخفيض الرسوم  الضرائب الجمركية على البضائع.

من جانبه تحدث محمود أسعد مدير النقل الطرقي في وزارة النقل عن دور الوزارة في الإشراف على شركات الشحن،ومتابعة التقارير الشهرية عن عملها،منوهاَ أن الهدف من اعتماد بوليصة الشحن هو حماية جميع الأطراف من الناقل إلى السائق ألى صاحب البضاعة.كما  أن وزارة النقل قامت بإجراءات كبيرة منها إعطاء فرصة لأصحاب السيارات الشاحنة المستعملة لتطوير أسطولها.

مداخلات:

وتضمنت مداخلات الحضور مواضيع عن إبراء البيانات الجمركية،ومخصصات مادة المازوت للشاحنات،ورسوم الترخيص للبريد،وإحداث شركات النقل.