سوري يبتكر حاضنة لمصابي كورونا ويطلب رعاة للمنتج

0
581

أعلن المخترع وأمين سر “جمعية المخترعين السوريين” عصام حمدي عن وجود براءة اختراع مسجلة باسمه منذ عام 2000، عبارة عن نقّالة تُستخدم لعزل المريض تماماً وتقديم المستلزمات الطبية، وتناسب الأوبئة والأمراض شديدة العدوى مثل كورونا.

وأضاف حمدي لإذاعة “ميلودي”، أن الحاضنة (النقالة) المحمولة تمت تجربتها عام 2012، ويمكن استخدامها حتى في المشفى دون أن تسبب احتكاك المريض بأي شخص آخر، ويمكن طيها بسهولة، وتكلفة صناعتها لا تتجاوز 200 ألف ليرة سورية.

وتأسف المخترع على عدم وجود راعٍ لمشروع النقالة المحمولة، وأكد أن المنتسبين إلى “جمعية المخترعين السوريين” قادرون على التنبؤ بالمشاكل والكوارث التي من الممكن أن تحصل في المستقبل، ووضع ابتكارات ملائمة.

ويوجد فريق ضمن الجمعية يعمل على تطوير النقالة المعزولة، وإيجاد وسائل تعقيم بأسعار رخيصة وأكثر كفاءة، ويمكن للشخص تطبيقها في المنزل، كما يبحث في العلاجات التقليدية كالطب العربي، بحسب حمدي.

وتابع أن المخترعين في الجمعية لا يمكنهم البحث عن علاج أو لقاح ما، نظراً لحاجتهم إلى مراكز بحث متخصصة ومخابر يوجد فيها أدوات وحيوانات تجارب، وهي ليست من اختصاصهم كمخترعين.

ويأتي حديث حمدي عن ابتكار الحاضنة العازلة في ظل انتشار فيروس كورونا عالمياً وفشل عدة دول باحتوائه، حتى تخطى عدد الإصابات به حول العالم 300 ألف، توفى منهم قرابة 13 ألفاً، بينما وصل عدد حالات الشفاء إلى نحو 95 ألفاً.

وظهر فيروس كورونا “كوفيد -19” في الصين أول مرة منتصف كانون الأول 2019، ثم ما لبث أن تسارع انتشاره مطلع 2020 حتى وصل إلى أكثر من 180 دولة حول العالم حالياً، بينما لم تسجل سورية أي إصابة حتى الآن استناداً لتأكيدات “وزارة الصحة”.

وأجرى مخبر “وزارة الصحة” للأمراض السارية أكثر من 200 مسحة لكورونا حتى الآن، حيث يعد المخبر المعتمد الوحيد في سورية لإجراء فحوصات الفيروس، وجميع الفحوصات أظهرت خلو أصحابها من الفيروس.

وتصل التكاليف التي يتكبدها المرضى في الدول المجاورة لقاء المسحة الخاصة بفحص فيروس كورونا إلى 400 دولار، بينما تُجرى المسحات في سورية مجاناً، استناداً لكلام مدير “مستشفى المواساة الجامعي” عصام الأمين.