تسهيلات إيرانية امام البضائع السورية.. تأسيس بنوك مشتركة والتعامل بالعملات المحلية

0
30

طهران: بحث الدكتور محمد سامر الخليل وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية رئيس الجانب السوري في اللجنة الاقتصادية الوزارية المشتركة بين سورية وإيران اليوم مع وزير الصناعة والمناجم والتجارة الإيراني محمد شريعتمداري أوجه التعاون الاقتصادي المشترك بين البلدين وسبل توسيعه ليشمل مختلف المجالات.

واكد الخليل وشريعتمداري خلال اللقاء بحضور السفير السوري في طهران الدكتور عدنان محمود حرصهما على الاستفادة من الامكانيات المتاحة لدى القطاعين العام والخاص في كلا البلدين لتعزيز التعاون في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.

وناقش الجانبان سبل تطوير اتفاقية التجارة الحرة وتفعيلها بالشكل الذي يعود بالنفع على البلدين وفتح المجال أمام انسياب البضائع للسوقين السورية والإيرانية وكذلك تفعيل الاستثمار المشترك لبعض المناطق الحرة بين البلدين والعمل على تأسيس مصارف وبنوك مشتركة وتبادل فتح الحسابات والتعامل بالعملات المحلية مع إجراء التقاص.

وأعرب الخليل عن الشكر لإيران قيادة وحكومة وشعبا على الدعم الذي قدمته لسورية في حربها ضد الارهاب لافتا إلى أن إيران ستكون شريكا أساسيا في عملية إعادة الإعمار.

من جانبه أكد الوزير شريعتمداري أن العلاقات السورية الإيرانية علاقات استراتيجية راسخة لافتا إلى أن الظروف تغيرت مؤخرا في سورية بعد الانتصارات التي حققتها على الإرهاب ومعرباً عن أمله بتطهير كامل سورية من الإرهاب.

وقال: إنه وبعد تحقيق النصر على الإرهاب سيأتي دور الإعمار في سورية وإيران على استعداد كامل للمشاركة الفاعلة في عملية إعادة الإعمار والتعاون في كافة المجالات.

وكانت مؤسسة التجارة السورية ومجموعة العمل الإيرانية اتفقتا، في أيار الماضي، على تأسيس شركة مشتركة لتصدير الفائض من المنتجات الزراعية السورية.

وتتخوف إيران من إقصائها من ملف إعادة الإعمار، خاصة بعد عدة تصريحات لمسؤولين روس تنذر بذلك. 

وقال مستشار وزير الخارجية الإيراني، حسين شيخ الإسلام، في مقابلة مع موقع “نامه نيوز” الإيراني، مطلع الشهر الحالي، إن أكثر من 50% من الشركات الإيرانية فازت في مناقصات توليد الطاقة الكهرومائية في سوريا، لافتًا إلى أنه “من غير المعقول الخروج من سوريا بسهولة بعد كل هذا”.