سورية تطالب مجلس الأمن بإدراج “جيش الإسلام” على قوائم منظمات الإرهاب الدولية

0
36

نيويورك/

طالبت سوريا بإدانة اعتداء التنظيمات الإرهابية المسلحة يوم الأحد الماضي أحياء مدينة دمشق بعشرات القذائف الصاروخية وإدراج “جيش الإسلام” على قوائم مجلس الأمن المعنية بمكافحة الإرهاب.

جاء ذلك في رسالتين أرسلتهما وزارة الخارجية والمغتربين إلى رئيس مجلس الأمن وأمين عام الأمم المتحدة أكدت فيهما ضرورة “اتخاذ ما يلزم لمحاسبة مرتكبيها ومن يقف خلفهم من دول وقوى إقليمية ودولية وبشكل خاص السعودية وتركيا وفرنسا وقطر”.

وجاء في الرسالتين اللتين تسلمت سانا نسخة منهما اليوم.. “إن الجماعات  الإرهابية أطلقت يوم الأحد 25 كانون الثاني أكثر من 40 قذيفة صاروخية من عيار 107 مم وقذائف هاون وكاتيوشا على أحياء سكنية آمنة متعددة في العاصمة دمشق ما أدى إلى استشهاد ستة مدنيين وجرح أكثر من 53 آخرين”.

وقالت الرسالتان إن مسؤولية هذه الأعمال الإرهابية تبناها ما يسمى “جيش الإسلام” الإرهابي حيث أعلن قائده المدعو زهران علوش عبر شبكات التواصل الاجتماعية أن “لواء الصواريخ يتأهب لشن حملة صاروخية على العاصمة دمشق .. وأنه حفاظا على أرواح المسلمين المقيمين في العاصمة يمنع التجول أو الخروج إلى الوظائف أو الطرقات اعتبارا من الأحد”.

وشددت سوريا على أن هذه الأعمال الإرهابية الوحشية “تستوجب كف بعض الدول المعروفة عن وصف هذه الجماعات بـ “المعارضة المعتدلة” وتسميتها باسمها الحقيقي “الجماعات الإرهابية” بما فيها ما يسمى “جيش الإسلام” الذي استهدفت قذائفه أحياء دمشق السكنية الآمنة وخاصة أن تقرير الأمين العام الأخير حول تنفيذ القرارات رقم 2139 و2165 و2191 قد أشار حرفيا في الفقرة 10 منه إلى ما يلي.. “بتاريخ 2 كانون الأول 2014 اتفقت جبهة النصرة وأحرار الشام وجيش الإسلام على تشكيل مجلس قيادة موحدة وغرفة عمليات مشتركة ومحكمة شرعية في منطقة القلمون”.

واختتمت الرسالتان بالقول إن سورية تطالب بإدراج هذه الجماعات الإرهابية المسلحة التي تعيث فسادا في سورية والمنطقة وباتت أخطار أفكارها الإقصائية وأعمالها الإرهابية تهدد دول العالم كافة على قوائم مجلس الأمن المعنية بمكافحة الإرهاب.