سورية تدين بشدة تصريحات واشنطن وباريس حول الرئيس الأسد

0
27

دمشق/

أدانت سورية بشدة التصريحات الصادرة عن وزارتي الخارجية الأمريكية والفرنسية إزاء سورية مؤكدة أنها تمثل انتهاكا فاضحا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة باحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لوكالة سانا اليوم إن “هذه التصريحات تؤكد من جديد على التحالف القائم بين هاتين الدولتين والمجموعات الإرهابية المسلحة ومحاولة لرفع معنوياتها بعد الهزائم المتتالية التي تتلقاها من بواسل الجيش العربي السوري”.

وأضاف المصدر: لقد جاءت هذه التصريحات لتؤكد مجددا على زيف ونفاق مسؤولي هاتين الدولتين والتي تتناقض مع المبادئ والقيم التي يدعو لها وفي مقدمتها أن الشعب هو مصدر الشرعية وليس رضى هذه الدولة أو تلك والذي هو من مخلفات الفكر الاستعماري وعقلية الهيمنة والغطرسة والتفرد والذي يعتبر السبب الرئيسي وراء التوترات التي يشهدها العالم.

واختتم المصدر تصريحه بالقول إن “الشعب العربي السوري وفي تصديه اليومي للإرهاب التكفيري الظلامي وداعميه من القوى الإقليمية والدولية هو اليوم أكثر تمسكا بسيادة سورية ووحدتها أرضا وشعبا والحفاظ على القرار الوطني المستقل”.

وكانت وزارة الخارجية الفرنسية اعتبرت في بيان لها أمس السبت أن “حل الأزمة السورية لا بد أن يكون من دون الرئيس بشار الأسد” وذلك بعد تصريحات للمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا قال فيها أن “الرئيس الأسد يجب أن يشكل جزءاً من حل الأزمة في سوريا”.

في حين اعتبرت الناطقة باسم الخارجية الأمريكية جينفر ساكي أن موقف بلادها “لم يتغير تجاه الرئيس الأسد وأنه يجب أن يرحل عن السلطة بعد فقدانه للشرعية” بحسب زعمها.

وكان دي ميستورا أجرى نهاية السبوع الماضي محادثات مع الرئيس الأسد في دمشق أكد بعدها أنه سيواصل زياراته إلى سورية لمتابعة المحادثات مع حول كيفية المضي قدماً في مبادرة تجميد القتال في مدينة حلب مشيراً إلى أن «الحل الوحيد الممكن للأزمة السورية هو الحل السياسي» وأنه لا قدرة للطرفيين على حسم المعركة عسكرياً محذرا من أن المستفيد الوحيد من حالة الفوضى الموجودة في سورية الآن، هو تنظيم “داعش”.