سورية أمام مهمة معقدة

0
60

ستكون سورية أمام مهمة معقدة عندما تواجه أستراليا حاملة اللقب في العين، فيما تحلم فلسطين بتأهل تاريخي عندما تواجه الجار الأردني المنتشي من صدارته في أبوظبي، اليوم الثلثاء في الجولة الثالثة الأخيرة من المجموعة الثانية لكأس آسيا 2019 في كرة القدم. وضمن الأردن الصدارة بست نقاط، لأن أستراليا، الوحيدة القادرة على اللحاق به، خسرت أمامه افتتاحاً. ولا تزال منتخبات أستراليا وسورية وفلسطين قادرة على التأهل، ويملك «سوكروز» الأفضلية كون التعادل يضمن له المركز الثاني، علماً بأن أي منتخب يحصد أربع نقاط سيبلغ دور الـ16 ولو من المركز الثالث.
ولا بديل لسورية عن الفوز، كون التعادل سيرفع رصيدها إلى نقطتين بعد تعادلها مع فلسطين وخسارتها الموجعة أمام الأردن بهدفين، فيما يؤكد لها الفوز الوصافة ومواجهة ثاني المجموعة السادسة (اليابان راهناً بفارق الأهداف عن أوزبكستان). وبعد دخولها بين المرشحين لتحقيق نتيجة إيجابية تعكس مشوارها المميز في تصفيات مونديال 2018 عندما خسرت الملحق القاري بصعوبة أمام أستراليا بالذات، كان أداء سورية محبطاً أمام فلسطين والأردن، ودفع مدربها الألماني برند شتانغه سريعاً الثمن بإقالته، واستدعي المدرب السابق فجر إبراهيم لقيادة سفينة الإنقاذ.
وفي ظل الانتقادات حول غياب التركيز والمهمات غير المعروفة للاعبين، نقل الاتحاد السوري عن المدرب إبراهيم أنه «حرص على تعزيز حالة الانسجام بين اللاعبين، واستعرض معهم عدداً من لقطات أسلوب اللعب الجماعي والارتداد الهجومي والدفاعي».
ويحمل المنتخب الصائم عن التهديف مع مهاجميه عمر السومة وعمر خريبين، والباحث عن تأهل أول إلى الأدوار الإقصائية في ست مشاركات، عبء منح جماهيره بارقة أمل، إذ يخوض أول بطولة قارية منذ اندلاع النزاع الدامي في البلاد قبل ثمانية أعوام. في المقابل، لن تغامر أستراليا أمام «نسور قاسيون»، ولو أن التعادل يضمن لها وصافة هي أقصى طموحاتها راهناً، خصوصاً بعد تلميع صورتها وفوزها الكبير على فلسطين بثلاثية.