سوريا تواجه سنغافورة في التصفيات الآسيوية المزدوجة بطموح الفوز

0
28

مسقط|

يستضيف منتخب سوريا لكرة القدم، الخميس نظيره السنغافوري في مواجهة تحتضنها العاصمة العمانية مسقط التي اختارها اتحاد الكرة السوري مسرحاً لمباريات المنتخب في تصفيات آسيا المزدوجة لمونديال روسيا 2018 ونهائيات آسيا في الإمارات 2019.

ولا يختلف اثنين بأن المباراة التي تأتي ضمن مواجهات الجولة الثانية من التصفيات ستكون صعبة على نسور قاسيون والفوز لن يتحقق إلا بجهد جماعي وبتكتيك جديد للمدير الفني للمنتخب السوري فجر إبراهيم الذي وعد بتحقيق فوز جديد يبقي نسور قاسيون ضمن دائرة المنافسة.

المنتخب السوري الذي اكتسح منتخب أفغانستان بسداسية نظيفة في الجولة الأولى من التصفيات، يدخل المباراة بطموح الفوز وإمكانيات لاعبيه تؤهله للوصول للنقطة السادسة فمعظم لاعبيه من المحترفين وهم بأتم الجاهزية الفنية والبدنية والذهنية، وفي مقدمتهم سنحاريب ملكي محترف قاسم باشا التركي وأحمد ديب مدافع السالمية الكويتي وأحمد كلاسي المحترف بالدوري البوسني وعدد كبير من المحترفين في الدوري العراقي، وحارس مرمى المنتخب السوري مصعب بلحوس لا تنقصه الخبرة بعد أن لعب أكثر من 100 مباراة دولية مع فريقه السابق الكرامة والمنتخب السوري على مدار 15 عاما.

ويدرك المنتخب السوري بأنه سيواجه منتخب يلعب كرة قدم حديثه وخطوط منسجمة وهو يسعى لقلب التوقعات والوصول للمونديال وتعادله مع منتخب اليابان في الجولة الماضية في طوكيو رسالة قوية لفرق المجموعة عنوانها لا تستهينوا بالمنتخب السنغافوري الذي سيكون منافساً قوياً في المجموعة ولن يلعب دور الكومبارس كما كان في التصفيات الماضية.

صلاح رمضان رئيس اتحاد الكرة السوري اعترف بصعوبة المهمة للاعبيه ولكنه اكد بأنه متفائل جداً وثقته كبيرة بلاعبيه وجهازهم الفني الذي درس المنتخب السنغافوري بشكل جيد ووضع التكتيك المناسب لتجاوزه والوصول للنقطة السادسة.

رمضان كشف بأن معظم لاعبي المنتخب لا تنقصهم الخبرة وخاصة في المباريات القوية وتوقع رمضان أن يحقق منتخبه الفوز بفارق هدفين.

فجر إبراهيم قال في المؤتمر الصحفي للمباراة: “ثقتي كبيرة باللاعبين لتقديم مستوى يليق بسمعة الكرة السورية وتحقيق الفوز في مباراة مهمة وصعبة أمام منتخب سنغافورة فبعد البداية الناجحة امام افغانستان وتجاوزها بسداسية نظيفة باتت نتيجتها خلفنا وتركيزنا على النقاط المضاعفة أمام سنغافورة وأهمية كسب العلامة الكاملة لتعزيز ثقافة الفوز وانتزاع الصدارة“.

وتابع الابراهيم: “لم نوفق بلعب مباراة ودية او من لم شمل المنتخب إلا قبل المهلة الرسمية المعمول بها دوليا اي قبل 72 ساعة، وقد تحضرنا كجسم منتخب مكتمل هنا في مسقط إلا أن ثقتي بقدرات اللاعبين كبيرة وبإخلاصهم، داخل وخارج الملعب تجعلني واثق من تجاوز اي عقبة وتحقيق هدفنا بالفوز“.

واضاف: “من يتابع تدريبات المنتخب والأجواء التي يقضيها بمكان الاقامة سيدرك اننا نعيش أسرة واحدة متميزة والجميع متفاءل ومبتسم وينظر للأمور بطريقة مختلفة بالرغم من كل الظروف الصعبة التي يمر بها بلدنا وهذا ما جعل التصفيات بمثابة تحد لنا“.

وشدد الابراهيم على حس اللاعبين العالي بالمسؤولية لتجاوز اللقاء الصعب حيث سنقابل منتخب تحصل على نقطة التعادل من اليابان في ارضه وفرض عليه اسلوب لعبه ويمتلك مدرب ممتاز استطاع تغيير ذهنية وعقلية اللعب السنغافوري ونقله الى حالة من الانضباط الذي تمتاز به الكرة الالمانية.

وعن الضغوط التي يتعرض لها قال إبراهيم: “هذا طبيعي وقد اعتدت على ذلك وتعلمت خلال سيرتي بالتدريب كيفية التعامل مع هذه الضغوط وتراكم الخبرة جعلني اتجاوزها بل على العكس من جهتي افضل الايام هي التي تسبق اللقاء ويوم اللقاء لنجني ثمار جهدنا“.

وعن الأجواء المناخية للقاء أجاب: “المناخ مختلف عن بلدنا لكن سنتعامل الموضوع شكل جيد وخبرة اللاعبين واحترافهم الخارجي يساعدنا على ذلك“.

بدوره أكد سنحاريب ملكي  قائد المنتخب السوري ان المنتخب حقق انطلاقة جيدة امام افغانستان وسيستمر بذلك امام سنغافورة التي نجحت بتحقيق بداية مهمة ومن المهم ان نسجل في البداية ونحن هنا لنقدم مباراة جميلة ونحقق الفوز لنسعد الشعب السوري، وأضاف الملكي: صحيح اننا نجتمع لفترة قصيرة إلا اننا نعيش كأسرة وهذا عامل مهم لنا للفوز.

من جهته الألماني ستانج مدرب  منتخب سنغافورة قال: “تعادلنا أمام منتخب اليابان منح لاعبينا حافز كبير وأثبتا بأننا أهل للثقة وقدرتنا على كسب المزيد من النقاط والتعويض في حال فقدنا نقاط فأمامنا مشوار التصفيات طويل ومن استطاع ان يكسب نقطة من اليابان في ارضها بإمكانه التعويض ولا مشكلة بذلك“.

وأضاف: “منتخبنا جاهز ولا يوجد غياب او اصابات واللاعبين الحاليين هم الافضل وليس من الصعب اختيارهم فقد حرص الاتحاد على اعادة بناء المنتخبات خلال العاميين الماضيين وأنا بدأت بإعداد منتخب جيد منذ ستة أشهر ومن حقنا أن نطمح لتحقيق الفوز في اللقاء رغم ان اللقاء صعب امام منتخب سوريا لكننا ندرك بواقعية أن كرة القدم ليس لها قاعدة فان كسبت مرة فليس بالضرورة ان تكسب دوما كذلك بحالة التعادل“.

وتابع ستانج: “الجو المناخي قريب ومماثل لأجواء سنغافورة ولا مشكلة بذلك وأثق اننا سنلعب بأسلوب خاص نضمن به الوصول للفوز”.