سلاح الجو يشن غارات على الإرهابيين.. تدمير نفق في حلب وبؤر إرهابية بإدلب

0
26

دمشق|

شن سلاح الجو في الجيش العربي السوري غارات مكثفة بالتزامن مع توجيه ضربات قاصمة بالمدفعية الثقيلة على معاقل التنظيمات الإرهابية التكفيرية في حلب وإدلب وحمص ودرعا وحماة ودير الزور.

ففي دير الزور وجهت وحدات من الجيش ضربة مركزة على آلية محملة بأسلحة وذخيرة لإرهابيين من تنظيم “داعش” قرب جسر السياسية الفاصل بين قريتي حطلة والحويقة على المدخل الشمالي لمدينة دير الزور” أسفرت عن “تدمير الآلية بشكل كامل ومقتل 5 إرهابيين كانوا بداخلها”.

إلى ذلك تناقلت وسائل إعلام معلومات تؤكد مقتل مايسمى “أمير الحسبة” في تنظيم داعش الإرهابي في قرية الصالحية بريف دير الزور.

وفي حلب أفاد المصدر العسكري بأن وحدة من الجيش دمرت نفقا للإرهابيين في حي صلاح الدين بحلب ما أسفر عن مقتل مايزيد عن 30 إرهابيا.

وفي إدلب نفذت وحدات من الجيش “سلسلة عمليات دقيقة وناجحة ضد بؤر لإرهابيي “جبهة النصر” في مدينة إدلب أسفرت عن سقوط قتلى ومصابين بين صفوفهم”.

ولفت المصدر إلى أن وحدة من الجيش نفذت عمليات واسعة ضد أوكار التنظيمات الإرهابية التكفيرية في الريفين الشرقي والشمالي الشرقي لمدينة إدلب “أسفرت عن تدمير آليات ومقتل وإصابة عشرات الإرهابيين في بنش وسراقب وقريتي تل سلمو والحميدية”.

ووجهت وحدات من الجيش ضربات مكثفة على خطوط إمداد التنظيمات الإرهابية التكفيرية مع الجانب التركي أدت إلى “تدمير عدد من آلياتها وتجمعاتها في قرية كفر جالس وبلدة معرتمصرين شمال إدلب” وفقا للمصدر العسكري.

وأوضح المصدر أن وحدات من الجيش “أوقعت قتلى ومصابين بين صفوف التنظيمات الإرهابية التكفيرية خلال عملياتها المتواصلة ضد أوكارهم وتجمعاتهم في قرى وبلدات بداما وعين البيضا وعين الحور وحلوز والزعينية والغسانية” في منطقة جسر الشغور التي تبعد نحو 47 كم جنوب غرب مدينة إدلب.

وفي قرية عيدون بالريف الجنوبي الغربي لمدينة سلمية ذكر المصدر إن وحدة من الجيش “وجهت ضربات مركزة على الأوكار التي يستخدمها إرهابيو تنظيم /جبهة النصرة/ لإطلاق القذائف على مدينة سلمية”.

ولفت المصدر إلى أن “ضربات الجيش أسفرت عن تدمير عدد من أوكار تنظيم /جبهة النصرة/ وآلياتهم بما فيها من أسلحة وذخيرة وإرهابيين”.

وكانت التنظيمات الإرهابية استهدفت بعد ظهر أمس مدينة سلمية بقذيفتين صاروخيتين تسببتا باستشهاد 7 أشخاص على الأقل وإصابة العشرات بجروح وإلحاق أضرار كبيرة بالمنازل والمحال التجارية.

وأشار المصدر إلى ان وحدات من الجيش نفذت عمليات في ريف سلمية الشرقي حيث ينتشر إرهابيون من تنظيم “داعش” يرتكبون مجازر ضد أهالي القرى كان آخرها المجزرة التي ارتكبوها في قرية المبعوجة الأسبوع الماضي وراح ضحيتها 48 شهيدا.

وأكد المصدر أن العمليات أسفرت عن “مقتل وإصابة العديد منهم وتدمير أسلحتهم وذخائرهم في قرى جنى العلباوي والقنيطرات وجب المرابيع وأبو دالي”.

وفي ريف الحسكة الغربي نقذت وحدات من الجيش عمليات على أوكار وتجمعات لإرهابيي /داعش/ في منطقة أم الكبر وقرية المفلوجة” غرب مدينة الحسكة بنحو 30 كم.

وأكد المصدر أن العمليات أسفرت عن مقتل العشرات من إرهابيي “داعش” وتدمير مستودع أسلحة وذخيرة وعربات مركب عليها رشاشات متنوعة”.

ويشهد ريف الحسكة اندحارا كبيرا لانتشار إرهابيى “داعش” بعد الخسائر المتلاحقة التي مني بها خلال عمليات الجيش والقوات المسلحة الذي تمكن خلال الشهرين الماضيين من بسط سيطرته الكاملة على العشرات من القرى والمزارع ووضع تثبيت نقاط تمركز فيها لحماية الأهالي ومنع أي تسلل إليها.

وفي حمص أكد المصدر العسكري أنه بعد عمليات رصد ومتابعة دقيقة لاتصالات الإرهابيين نصبت وحدة من الجيش كمينا محكما لمجموعة إرهابية حاولت التسلل من قرية عنق الهوى باتجاه قرية مكسر الحصان 60 كم شرق حمص “أوقعت خلاله العديد من أفراد المجموعة قتلى بينما لاذ الآخرون بالفرار باتجاه البادية” وذلك بحسب المصدر العسكري.

وفي الريف الشرقي لمحافظة حمص أكد المصدر “سقوط قتلى ومصابين بين أفراد تنظيم داعش الإرهابي خلال ضربات مكثفة على أوكارهم في قرية رحوم ومحيط آبار حقل الشاعر وشرق قرية جزل”.

وتتعرض حقول الغاز والنفط في ريف تدمر لاعتداءات إرهابية من تنظيم داعش الذي يعمد إلى سرقة النفط وتهريبه وبيعه عبر وسطاء أتراك بتواطؤ مع نظام أردوغان الإخواني رغم توصيات الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2199 القاضي بتجريم دفع الفدية والاتجار بالنفط والغاز مع التنظيمات الإرهابية.

وفي درعا أفاد مصدر عسكري بأن وحدة من الجيش “وجهت ضربات مركزة على تجمعات لإرهابيي جبهة النصرة وأوقعت بينهم قتلى ومصابين في قرية أم المياذن” التي تعد ممرا رئيسيا لتسلل الإرهابيين المرتزقة بحكم موقعها على بعد 2 كم من الحدود الأردنية.

وفي ريف درعا الشمالي لفت المصدر الى أن وحدات من الجيش “نفذت عمليات دقيقة على أوكار التنظيمات الإرهابية أدت إلى مقتل وإصابة العديد من أفرادها وتدمير أسلحة وعتاد حربي في ابطع وانخل وسملين وزمرين” شرق تل الحارة.

وكانت وحدات من الجيش دكت أمس أوكارا وتحصينات لتنظيم جبهة النصرة الإرهابي في قمة تل الحارة الاستراتيجي الذي يتخذه إرهابيو التنظيم المتطرف منطلقا لتنفيذ أعمال إجرامية بتنسيق مع كيان الاحتلال على القرى المجاورة.

وفى ريف درعا الشمالي الغربي أكد المصدر “سقوط قتلى ومصابين بين صفوف الإرهابيين خلال عمليات للجيش ضد أوكارهم في كفر ناسج وأم العوسج وكفر شمس”.

إلى ذلك نفذت وحدة من الجيش ضربات دقيقة ضد بؤر التنظيمات الإرهابية التكفيرية أدت إلى “سقوط قتلى ومصابين بين تجمعاتها غرب جامع السلطان وغرب الأرصاد الجوية في درعا البلد”.

في هذه الأثناء أقرت التنظيمات الإرهابية التكفيرية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل 21 من أفرادها من بينهم “مالك مصطفى العطرات وقاسم يوسف العطرات وموسى عوير وجهاد الكناكري ويوسف النصيرات ومحمد الأخرس وأيمن عبد السلام الزرقان وحسين محروس العبدو ومحمد غازي الشامان وأحمد القرفان ومحمد جودة العيد وفايز نصار الوادي ويزن خطار الرفاعي ومصطفى محمد أمين العميرة”.