سرقة الابحاث العلمية موضة جديدة بجامعة دمشق

0
17

دمشق – خاص-اخبار سوريا والعالم|

علم موقع اخبار سورية والعالم من مصادر مطلعة بان جامعة دمشق تحقق في قضايا سرقة ابحاث علمية من قبل بعض المدرسين وصلوا الى عتبة التقاعد دون ان يلبوا الشروط المطلوبة في قانون تنظيم

الجامعات لترفعهم الى درجة علمية أعلى وقاموا بنشر أبحاث ليست من انتاجهم ومنشورة سابقا في مجلات علمية مع بعض التعديلات البسيطة الشكلية دون الاقتراب الى المضمون البحثي من أجل تقديمها

للحصول على الترفع العلمي .

قانون تنظيم الجامعات حدد الاحالة إلى التقاعد لأعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات السورية بالنسبة للأستاذ عند إتمامه السبعين والأستاذ المساعد عند إتمامه الخامسة والستين والمدرس عند إتمامه

الستين من العمر وهذه الشروط فتحت شهية الأعضاء للترفع العلمي بأية وسيلة وطريقة كما شاهدنا في الفترة الاخيرة ترفيع العديد من الأساتذة.‏

واشترط القانون للانتقال إلى وظيفة أستاذ مساعد أن يكون قد شغل وظيفة مدرس مدة خمس سنوات و إجراء بحوث علمية أصلية ونشرها و أن يكون قد قام بالتأليف أو الترجمة .

كما حدد شروط الانتقال الى وظيفة أستاذ أن يكون قد شغل وظيفة أستاذ مساعد مدة خمس سنوات وإجراء بحوث علمية أصيلة ونشرها ويكون قد قام بالتأليف أو الترجمة أو تحقيق المخطوطات أو

الإشراف على رسائل الدراسات العليا وأن يلبي متطلبات نظام الاداء التربوي.

هذه الشروط ومغريات رفع سن الاحالة الى التقاعد فتحت الباب أمام الكثير من المخالفات البحثية واتباع طريقة النسخ لصق والاحتيال والتحريف للانتقال الى وظائف أعلى .

وكثر في الاونة الاخير الالتحاق باعضاء الهيئة التدريسة للجامعات في أعمار متقدمة نتيجة لما فيها من مزايا مادية ومعنوية كما كثر عدد الأعضاء المترفعين الى مرتبة أستاذ ممن حققوا شروط الترفع

حولها علامات استفاهم  .

ونحن بانتظار الدخان الأبيض لنتائج التحقيقات ورؤية الإدارة الجديدة لجامعة دمشق حول هكذا قضايا فهل ستلف بمبررات ساذجة أم سيكون القرار لمجلس التأديب .