ستنفجر وتلتهم كواكب عطارد والزهرة والأرض.. شاهدوا ما سيحدث للشمس بعد 5 مليارات عام! (فيديو)

0
76

يُجمع العلماء على أنّ الشمس ستبدأ يوماً ما بحرق كل ما على الأرض، وستدمر بلهيبها كل شيء، حتى المياه ستغلي وتفور وتتبخر وتختفي.

ويستند رأي العلماء إلى حقيقة علمية معززة بأدلة، تتوقع حدوث هذه العملية الكونية بعد 5 مليارات عام كمعدل، أي حين تصبح الأرض بعمر 10 مليارات على الأكثر.

وتمكن العلماء عبر فرصة نادرة، من “رؤية” ذلك المستقبل المظلم وما سيجري فيه، إذ رصدوا نجماً شبيها بشمس الأرض، استهلك معظم وقوده ودخل مرحلة النزع الأخير، مع أن عمره مليار و200 عام فقط، وفسّر العلماء السبب بكون كتلته أكبر بمرتين من كتلة الشمس، ما يجعله يحرق وقوده بسرعة كبيرة.

وبحسب العلماء فإنّ ما حدث للنجم، سيحدث تماما لشمس الأرض حين تجف منابع الوقود فيها، حيث ستلتهم النار معظم ما حولها.

وأوضح العلماء أنّه بنفاد الوقود، ستتحول الشمس إلى “عملاق أحمر” يتضخم مئات المرات، ويبدأ بحرق ما حوله قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة ويتبدد.

وما يتوقعه العلماء هو ما رأوه يحدث للنجم “T UMI” الواقع في “كوكبة الدب الأصغر” المكونة من 27 نجماً.

في السياق نفسه، ذكرت العالمة الأسترالية التي تقود الدراسة التي أجراها العلماء، في حديث لدورية “Astrophysical Journal” الأميركية، أنّ “ما تمكن الفريق من رؤيته كان فرصة نادرة لاحظوا من خلالها، في الحاضر ومباشرة، علامات الشيخوخة في أحد النجوم”، موضحة أنّ “العلماء رأوا ما يحدث حالياً للنجم T UMI المتوقع أن تكون نهايته بحدوث نوع من “تدشأة” ضخمة فيه، بدلا من انفجاره كمستعر أعظم، أو Supernova بالمصطلح الفلكي، حيث تحدث فيه انفجارات هائلة، يقذف فيها بغلافه الملتهب في الفضاء، فتتكون سحابة كروية من البلازما شديدة البريق حوله، وينهار مركزه على نفسه”.

وأوضحت العالمة الأسترالية أنّ ما سيحل بشمس الأرض حين تشيخ بنفاد وقودها بعد مليارات السنين، هو ما يحل الآن للنجم، بما معناه أنّها ستتحول إلى Red Giant (وفق المصطلح الذي يطلقه العلماء على نجم يصبح عملاقا، ويبدو كقشرة متوهجة من الغاز)، تاركة وراءها نجمة صغيرة خافتة، ثم تصبح أكبر بكثير مع اقترابها من الموت، فتلتهم كوكبي عطارد والزهرة، وربما الأرض في هذه العملية، قبل أن تتقلص لتصبح قزما أبيض أو “سوبرنوفا” مستعراً.

وفي حال أصبح النجم “قزما أبيض” فإنه سيشهد تغيرات جذرية وسريعة بحجمه يمكن مراقبتها طوال قرون.

المصدر: العربية