“اند بورز” تضع الاقتصاد الروسي في القائمةغيرالاستثمارية

0
35

موسكو/

خفضت وكالة “ستاندرد اند بورز” الدولية للتصنيف الائتماني، تصنيف روسيا الائتماني درجة واحدة من “BBB-” إلى “BB+”، ليصبح من فئة “غير استثماري” مع نظرة مستقبلية سلبية.

واعتبر وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف أن قرار “ستاندرد أند بورز”، خفض التصنيف الائتماني لروسيا اتخذ دون الأخذ بالاعتبار نقاط القوة في الاقتصاد الروسي.

وتابع الوزير أن وزارته لا ترى أساسا “لإضفاء طابع درامي على الوضع”، وأنه لا توجد أي أسباب لخروج المستثمرين الأجانب من الأصول الروسية لأن مثل هذه القرارات يجب أن تُتخذ على أساس سحب التصنيف الاستثماري عن مصدر السندات من قبل وكالتين دوليتين على الأقل.

وأضاف سيلوانوف تعليقا على قرار الوكالة: “يظهر القرار التشاؤم المفرط الذي تنطلق منه الوكالة، ولا يأخذ بالاعتبار عددا من العوامل المتعلقة بنقاط القوة في الاقتصاد الروسي“.

ومن بين هذه النقاط، أشار الوزير إلى الاحتياطيات المالية الكبيرة التي تراكمت لدى روسيا، بما في ذلك الصناديق السيادية والرصيد الإيجابي للعمليات المالية والمستوى المتدني للديون المترتبة على الدولة.

من جهتها قالت “ستاندرد اند بورز” في بيان أصدرته مساء الاثنين 26 كانون الثاني، إنها حذرت نهاية العام الماضي، من إمكانية خفض تصنيف روسيا في حال استمرت الأزمة الاقتصادية، بعد أن أدرجته على قائمة التصنيفات المطروحة لإعادة النظر فيها (CreditWatch)، بسبب تقلبات سعر صرف الروبل وتباطؤ النمو الاقتصادي في البلاد، وهذا يعني أنها قد تخفض تصنيف البلاد الائتماني في غضون 90 يوما، وهذا ما حصل بالفعل، ليصل تصنيف روسيا إلى فئة “غير استثماري” لأول مرة منذ 11 عاما، حيث تعتبر السندات من الدرجة الاستثمارية إذا كان تصنيفها الائتماني لـ “ستاندرد آند بورز” من مستوى “-BBB” أو أعلى، أما السندات ذات التصنيف “+BB” وأقل فهي من درجات المضاربة وأحيانا يشار لها أيضا بأنها سندات “غير استثمارية“.

وكانت وكالتا التصنيف الائتماني “موديز” و”فيتش”، قد خفضتا التصنيف الائتماني لروسيا خلال شهر يناير/كانون الثاني الجاري، حيث خفضت “موديز” تصنيفها الائتماني للسندات الحكومية الروسية درجة واحدة إلى مستوى “Baa3، وأدرجته في قائمة التصنيفات المطروحة لإعادة النظر لجهة التخفيض، كما قامت “فيتش” بخفض تصنيفها الائتماني لروسيا إلىBBB-مع توقعات سلبية.