زياد الرحباني: فَليَكُنْ ـ 7 “إنما أرقام فقط”

0
28

بيروت/ صحيفة الأخبار

عم قلّك إنو كل واحد شو ما كان، مِفْرِد، مِجْوِز، حتى لو مِفْرِد ومِجْوِز مع بعضن، ما خلّيني قلّك، لحظة:

  • ألـ2 = انتظام انما رتابة جماد
  • ألـ3 = حركة… معلوم! معظم إذا مش كل الحركات الرئيسية.
  • ألـ1 = سهولة، أسهل شي، = لا حركة ولا جماد، = ولا مشكل، ما كل شي واحد، واول شي ألـ1 مش الصفر، ما الصفر يعني ما شي حسب ما علّمونا، يعني ما في صفر، وإذا في صفر يعني ما شي، ما هو الشي أو الرقم اللي ما فيك تقسمو، إي لشو، لأي بِلِي؟

 

المِفْرِد هو الأقوى

  • وإذا بتقسم المِجْوِز عا مِجْوِز

= مِجْوِز، بس مش كل الوقت

  • أما المِفْرِد، مقسوم عا مِجْوِز، فَ = مِفْرِد
  • يعني أكيد إذا قسمت المِفْرِد عا مِفْرِد، بتتعقّد عيشتك قبل الأرقام، وشو متوقع يطلعلك غير مِفْرِد؟ هيدي بحوث توقفت من زمان، لأنو نتيجة المِفْرِد محسومة صارت. مِفْرِد هيك مكنكن لوحدو بكل الكون، وآخر همومو المجوِز أكيد، لأنو إن كان مِفْرِد أو مجوِز، إذا قسمتن وضليتك عم تقسمن، رح يطلع مِفْرِد، رح توصل للواحد. ما قلتلك فوق: كلّو واحد.

إلى بنشعي

ساعة الانطلاق من راس بيروت 12:31 ظهراً. أول ما أفعله عادة عند سماع أو رؤية مجموعة من الأرقام، وأينما كانت، أسجّلها بطريقة ما، وأروح أجرّب اولاً: الأربع عمليات الحسابية الأساسية، وأعني: طرح / جمع / قسمة / ضرب. فتصبح ساعة الانطلاق إلى بنشعي، والتي هي:

1 ـ مؤلفة من ثلاثية أهم ثلاثة أرقام، أي: 1 / 2 / 3

2 ـ مجموعها: 12:31 = 1231 = 7 = 1 + 2 + 3 + 1.

ساعتئذٍ، عرفت وانا أنطلق بالسيارة من راس بيروت إلى بنشعي، وهو مشوار طويل نسبياً، تأكدت لا بل أن النهار والاجتماع سيكونان عظيمين، وهكذا حدث منذ وصلنا.