زهير رمضان يهاجم مؤسسة الانتاج الإذاعي والتفلزيوني.. أنا من صنعت “المختار”

0
105

دمشق: قال نقيب الفنانين زهير رمضان: إن بعض الغربان بدأوا بالعودة إلى حضن الوطن، ومنهم من ساهم في سفك الدم السوري وأساء لسورية ولشعبها ,وهذا يجب أن يحاسب، موضحا أنه أبلغ الجهات المعنية بهذا الأمر.
وأشار رمضان، لبرنامج مع الكبار الذي يقدمه الإعلامي يامن ديب على صوت الشباب، أن من بين الفنانين الذين غادروا سورية من خرج لأنه مضطر، وهناك من غادر والوطن في قلبه، وهناك من غادر ووضع الوطن في جيبته، وشتان ما بين هذا وذاك، مضيفا أن أي فنان غادر لأنه مضطر ويريد العودة فمرحب به، ولكن من أساء للبلد فالشعب السوري لن يرحمه.
وتابع نقيب الفنانين أنه قد يسامح المسلح الذي حمل السلاح في وجه الدولة، ومن كانوا الناس “مستلبي الإرادة”، و”الأميين الجهلة” الذين تم إغراؤهم بالمال، أما قائد الرأي من الفنانين، فهذا كان مؤثرا في الحياة السياسية والثقافية، وليس كالدهماء في الشارع، وهو يتحمل المسؤولية، على اعتبار أنه أخذ كل حقوقه وحقق نجومية في بلده، ومن ثم باع البلد بقروش، وباع نفسه للشيطان.
وأضاف رمضان أنه أحال هؤلاء الفنانين إلى مجلس تأديبي يرأسه قاضي بمرتبة مستشار، ويضم مندوباً عن نقابة الفنانين ومندوباً عن وزارة الثقافة وآخر عن وزارة الإعلام، وتم اتخاذ القرار بشطب قيدهم من نقابة الفنانين، لأن هؤلاء الفنانين خرجوا عن أهداف النقابة وخانوا وطنهم وشعبهم وساهموا في سفك الدم السوري.
واستنكر عضو مجلس الشعب تشغيل مؤسسة الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني لبعض الفنانين ممن كانت لهم مواقف أساءت للوطن، وكان أحدهم مشاركاً في مسلسل على قناة معادية يشوه ما يحدث في سورية، ومن ثم عاد فاستقبلته مؤسسة الإنتاج في أحد أعمالها، رافضا ذكر اسمه.
وعن عمله كنقيب للفنانين، أكد رمضان أنه استلم منصبه كنقيب للفنانين في 1/11/2014، وطلب الصحيفة المالية لنقابة الفنانين، فاتضح ان النقابة “مكسورة” على مبلغ 65 مليون ليرة سورية، ولا يوجد رواتب للمتقاعدين الفنانين، فتفاجأ أن هناك فنانين لهم ثماني وتسع سنوات لم يدفعوا اشتراكات، فأصدر قراراً يطالب المتخلفين منهم بسداد التزاماتهم تحت طائلة المسائلة القانونية، مضيفاً أن هناك زملاء عادوا وسددوا التزاماتهم المالية فعادوا لعضوية النقابة، وأن بإمكان الباقين العودة في حال تسديد التزاماتهم ولم يصدر بحقهم حكم من مجلس التأديبي بشطب قيدهم من النقابة.
وعن تصريحات الفنان بسام كوسا الذي اعتبر أن نقابة الفنانين تحولّت إلى مؤسسة للجباية، قال رمضان: الكبار دائماً يطلب منهم الكثير، وأن يكون على قدر المسؤولية، وأضاف الكبير هو الوعي هو الحكمة هو المحبة هو الاستيعاب، الفنان الكبير يعني سلوك وقيمة أخلاقية وفنية وثقافية وإنسانية عالية المستوى. معتبرا أن كلام كوسا يفترض ألا يخرج عن أستاذ كبير، لأن الفنان النجم هو قيمة أخلاقية قبل أي شيء، ولا يرمي كلامه جزافاً يجعله يفقد مصداقيته.
وتابع نقيب الفنانين أن مؤسسة السينما فتحت للفنان بسام كوسا أبوابها وعمل فيها مخرجاً، وفتحت له أبواباً وعمل في المسرح، كما عمل مدرساً في المعهد العالي للفنون المسرحية وهو ليس اختصاصه (لأن الفنان بسام كوسا خريج كلية الفنون الجميلة)، كما خرّج دفعة بالمعهد العالي للفنون المسرحية، ولم يقم بذلك سابقاً أي احد غير اختصاصي، معتبرا أن كلامه جاء فقط لأنه ترشح مرتين لانتخابات نقابة الفنانين ورسب فيها، فأصبحت نقابة الفنانين مؤسسة جباية بالنسبة له. وأضاف: النجومية في الشارع تختلف عن النجومية في العمل المؤسساتي النقابي، فعندما نقول نقابة الفنانين فهذا يعني أن كل الناس تعرفك، مؤكدا أنه عندما استلم النقابة ظهر في لقاء تلفزيوني امتدح فيه الفنان كوسا وقال أنه معارض تحت سقف الوطن وترفع له القبعة، وبعد اللقاء اتصل به فرد عليه بسام كوسا بكلام مسيء فانقطعت العلاقات بينهما.
وحول كلام الفنان بشار اسماعيل بأنه مستبعد، وأن هناك تمييز بين الفنانين، أكد الفنان زهير رمضان أن اسماعيل اشتغل مع كل شركات الإنتاج الفني في سورية، لكن لا يوجد شركة إنتاج فني كرر فيها بشار العمل معها، والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا؟ مضيفا أن للفنان اسماعيل تاريخ حافل، وله ادوار متميزة، لكنه ليس مركز الكون، ليمنح شهادات حسن سلوك لكل الناس، ودعا الفنان بشار اسماعيل لمحاورته ومناقشته وألا يتخذ آراء مجحفة.
وأكد نقيب الفنانين أن الفنان بشار اسماعيل أساء له، وكان يمكنه مقاضاته بموجب قانون الجريمة الإلكترونية لكنه لم يفعل، ولم يرد على إساءاته له لأنه يحترمه ويحترم عائلته وأخوته، وأضاف: “إذا كان زهير رمضان سارق ومختلس فلماذا بقي في المؤسسة ويعمل بها ولم يدخل السجن؟”. مضيفا أن تلك الاتهامات معيبة.
وعن استغلاله تاريخ ونجاح مسلسل “ضيعة ضايعة” من خلال مسلسل “يوميات مختار”، أكد رمضان انه عندما قدم مسلسله الاخير كان يحمل فكر معين، ورسائل للداخل والخارج، وأضاف أن شخصية المختار هي ابنة الساحل السوري، وهو من صنّعها وهي تمثل جدّه، منتقداً ما قاله كاتب مسلسل “ضيعة ضايعة” ممدوح حمادة عن اتهامه بعدم إضافته الكثير للشخصية. مؤكدا أنه استعان بشخصية المختار بعد إذن من شركة “سما” المنتجة لمسلسل “ضيعة ضايعة”، ومن الفنان طاهر مامللي الذي كان من منتجي المسلسل، وقد شكروه لإحيائه تلك الشخصية، سيما أن الفنان زهير رمضان لم يسئ لتلك الشخصية ولم يقزمها ولم يشوهها، واضاف: “قدمت تلك الشخصية بروح وطنية، وصارت تلك الشخصية ضمير الناس، تتحدث عن وجع الناس وآلامهم”، واصفاً مسلسل “يوميات المختار” بأنه مشروع وطني سياسي.
وعن الاستجابة لمطلبه من القنوات السورية بوقف عرض أعمال درامية فيها مشاهد لنجوم أساءوا لوطن، أكد رمضان استجابة هذه القنوات لمطالب نقابة الفنانين حيث توقفت أغلبية تلك الأعمال، وأضاف: “واحد يسبّ الشعب السوري ليل نهار نراه على شاشاتنا، فلا يجوز ذلك”، واعتبر ذلك استفزاز للناس التي تشاهده.
وعن صفحة نقابة الفنانين على الفيسبوك وموقع نقابة الفنانين الإلكتروني، أكد الفنان رمضان أن الصفحة تعرض كل ما يصلها عما يقوم به الفنانون، أما إذا الخبر لم يصل للنقابة فكيف ستعرضه الصفحة؟
وحول موضوع فصل المخرج أحمد إبراهيم أحمد مخرج مسلسل “عناية مشددة” من نقابة الفنانين على خلفية تغريده نشرها، اعتبر رمضان أن المخرج أحمد أخطأ، وهو متمرن في نقابة الفنانين وليس عضو، والمتمرن يجب أن يكون دقيق في سلوكه، لأنه إذا فصل من النقابة لا يمكن إعادته لها.
وحول مشاركته في مسلسل “باب الحارة” الذي تعرض للعديد من الانتقادات منها اختلاق الأحداث، والإساءة لتاريخ دمشق العريق، أكد نقيب الفنانين أنه لا يوجد أحد يشكك في وطنيته، ولا بوطنية من عملوا في هذا المسلسل، وأضاف: هذا المسلسل ملأ الدنيا وشغل الناس، وفتح بوابة مهمة جداً للدراما السورية لتتصدر الشاشات العربية، ووصف العمل بأنه فانتازيا اجتماعية على خلفية تاريخية، ومسلسل كحكايا الجدات، وأضاف لم تكن أجزاء المسلسل في نفس المستوى لكن ما زال لهذا العمل حضوره في الشارع العربي.
وعن تقصير النقابة بحق بعض الفنانين قبل وبعد أن يغادرونا، نفى الفنان زهير رمضان ذلك وأضاف: السيدة نجاح حفيظ عندما مرضت، أدخلتها النقابة المستشفى وتابعت علاجها، ودفعت فاتورة المستشفى، وعند وفاتها قامت نقابة الفنانين بتشييعها وإقامة عزاء لها، وعن قلة الحضور قال رمضان هذه قضية شخصية إنسانية، وعند وفاة أي فنان ننشر الخبر على وسائل الإعلام وموقع نقابة الفنانين وصفحات التواصل الاجتماعي.
وعن وجود فنانين في دور العجزة قال الفنان زهير رمضان أنه تم بناء على رغبة هؤلاء الفنانين، وعن الطوابع التذكارية الخاصة بكبار الفنانين الراحلين فهي تعمل لكل الشخصيات المهمة في العالم، وهذا إنجاز للنقابة لأنها تكريم للفنانين.
وتحدث رمضان عن إنجازاته في نقابة الفنانين، بأنه تم ترميم العجز من دون أخذ معونات من أحد، مع التشديد على ضرورة دفع الالتزامات المالية، فبدأ الفنانون بتسديد التزاماتهم، كما تم تفعيل قوانين النقابة، وتم زيادة رواتب الفنانين المتقاعدين لمرتين، وتم افتتاح فروع جديدة للنقابة في المحافظات الأخرى، كما تم توفير الضمان الصحي بنسبة 50 بالمئة للفنانين وعائلاتهم، ووضع قانون جديد وهو موجود في مقام رئاسة الجمهورية بانتظار صدوره.
وعن دور النقابة في دائرة الموسيقى بإذاعة دمشق، أكد لفنان زهير رمضان أن الأفضلية للعامل بالدائرة ثم الموسيقي المتفرغ، ثم الموسيقي الموظف، فالموسيقي المتمرن، والموسيقي المتقاعد.
وأكد رمضان أن تصريحاته لم تخفف من جماهيريته لأنه ينطق باسم المشاهد، معتبرا أنه لا يوجد فرق بين التمثيل في الدراما والذي هو (تمثيل لتوعية الناس وإسعادها) والتمثيل في مجلس الشعب والذي (يحمل مسؤوليات ويقترح قوانين ويحكي عن مشاكل الناس لإسعادها).
ووصف رمضان واقع الدراما بأنه متعب وسيء، موجها اللوم على مؤسسات الصناعة الثقافية في سورية في تحمل المسؤولية والابتعاد عن الأنانية، مضيفا أنه لا أحد سيبقى في موقعه، كما طالب بوضع أنظمة وقوانين لخدمة الناس ولتخدم الدراما وتطورها لأن الدراما بالنتيجة صنع في سورية وتمثل سورية وفكرها وشعبها ووعيها.
وختم عضو مجلس الشعب بنفي لوجود أي صفحة له على مواقع التواصل الاجتماعي، وأن الصفحات الخمسة المنسوبة له على الفيس بوك هي ليست له، مضيفا أن كل ما عمله في حياته مقتنع به ولا يندم على شيء.