زكي: سوريا فوتت فرصة الانضمام إلى “بريكس” ويجب الإسراع بدخول منظمة شنغهاي

0
20

دمشق|طلال ماضي

دعا رئيس مجلس الأعمال السوري الأرميني ليون زكي إلى إسراع الخطى للانضمام إلى “منظمة شانغهاي للتعاون” واللحاق بمحطتها الراهنة التي تقودها روسيا الاتحادية التي تبني استراتيجيتها على توسيع قاعدتها أفقيا لتضم دول جديدة .

وأعلن الأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون ديميتري ميزينتسيف في بداية شهر حزيران الماضي أن المنظمة ترحب بطلب سورية الانضمام إليها مشيرا إلى أن الطلب ستتم دراسته وفق القواعد التنظيمية المعتمدة في المنظمة.

ورأى زكي في تصريح لـ”موقع اخبار سوريا والعالم “أن سوريا فوتت فرصة اتخاذ إجراءات عملية للانضمام إلى “بريكس” منذ تأسيسها عام 2006 رغم علاقاتها الجيدة مع الدول المؤسسة لها “روسيا والصين والهند والبرازيل وجنوب أفريقيا التي انضمت إليها عام 2010” .

وبين زكي أن منظمة “شانغهاي” تكتل اقتصادي مفتوح لانضمام دول إليه بحسب ما أعلن عنه وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف بتصريحاته التي شددت على المهام الرئيسية خلال رئاسة روسيا للمنظمة “تدشين عملية توسيع المنظمة” وهو ماحدث بالفعل بانضمام الهند وباكستان إلى المنظمة في قمة مدينة إيفا الروسية ولتمتعان بكامل العضوية إلى جانب الدول المؤسسة للمنظمة عام 2011 وهي روسيا والصين وكازاخستان وأوزباكستان وطاجيكستان حيث جرى توقيع 19 اتفاقاً اقتصادياً بين دول المجموعة في الجلسة الختامية للقمة.

واعتبر ذكي ان ““سورية تأخرت عن القيام بأي مبادرة لتحسين وضعها لدى المنظمة ودولها على غرار ما فعلت به أرمينيا وأذربيجان وكمبوديا ونيبال الدول التي انضمت كـ “شركاء في الحوار” مع المنظمة أو بحال روسيا البيضاء التي رفع وضعها ومنحت صفة دولة “مراقب” في المنظمة في قمتها الأخيرة.

ورأى ذكي ان الطريق ما زال مفتوحا ومعبدا لأن تنحو سورية منحى بقية الدول التي قامت بجهود للانضمام لاحقا إلى المنظمة ما يمنحها فرصة تطوير اقتصادها مع دول تضم نصف عدد سكان العالم تقريباً .

وتساءل زكي عن الخطوات التي اتخذتها الجهات الاقتصادية قبل الأزمة وخلالها للانضمام إلى مجموعة دول “بريكس” ومنظمة “شنغهاي” سوى الحديث مشيرا الى تضاعف اسثمارات “بريكس” و”شنغهاي” في خارج دولها في غضون سنتين دون ان تستفد سورية منها بشيء حتى أن مبادلاتها التجارية تضاءلت بشكل كبير مع جميع دول المجموعة والمنظمة جراء الأزمة

وقال ذكي ..”“  أن “بريكس” و”شنغهاي” لا يشكلان فقط كوة أمل لتصحيح هيكلية النظام العالمي الجديد والقطبية الدولية الأحادية التي انفردت بها الولايات المتحدة الأمريكية عقب انهيار الاتحاد السوفييتي بل كوة شعاع لتفاؤل جدي تفضي إلى خروج سورية من نفق العقوبات الاقتصادية الذي فرضته الأحداث المؤسفة عليها “.

وأشار زكي الى اهمية بنك “بريكس” للتنمية الذي اطلق بغية تمويل مشروعات البنية التحتية في دول المجموعة والدول النامية حيث وقعت اتفاقية لتأسيس آلية مشتركة للاسثمار في البنية التحتية بمشاركة صناديق ومصارف وشركات من الدول الأعضاء، كما وقعت مصارفها المركزية على هامش القمتين اتفاقية خاصة بشروط الدعم المتبادل للعملات ضمن إطار صندوق احتياطي للعملات، وتساعد هذه الخطوات على الحد من هيمنة دول الغرب على المؤسسات المالية العالمية

ولفت إلى تأسيس مجموعة اتصال لدراسة إيجاد مؤشرات بديلة لتقويم الاقتصادات بشكل موضوعي بهدف إنشاء وكالة تصنيف ائتماني مستقلة داخل المجموعة لا تعمل على الاصطدام بالوكالات الدولية والمؤسسات المالية المشابهة والتي تعتبر قراراتها مسيّسة للضغط على الدول المنافسة وتضم منظمة شنغهاي للتعاون 14 دولة هي روسيا والصين وكازاخستان وقرغيزيا وطاجكستان وأوزبكستان إضافة إلى الهند وإيران وباكستان وأفغانستان ومنغوليا كعضو مراقب وبيلاروس وتركيا وسيريلانكا كعضو شريك في الحوار.