ريال يعود بالتعادل من معقل أتلتيكو وفيدال يهدي يوفنتوس فوزا ثمينا في دوري الأبطال

0
29

مدريد|

فشل فريقا العاصمة الإسبانية ريال وأتلتيكو في هز الشباك في ذهاب الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وذلك في المباراة التي احتضنها ملعب فيسنتي كالديرون معقل الأتلتي.

ورغم أن المباراة لم تشهد أهدافا إلا أنها كانت بمثابة النهائي نظرا للأداء العالمي الذي قدمه الفريقان، حيث أنهما اقتربا كثيرا من تسجيل الأهداف، لكن تألق الحارسين والدفاع المستميت من كليهما حال دون ذلك.

بدأ المدرب كارلو أنشيلوتي المباراة بخطته المعتادة 4-3-3، فيما دخل دييغو سيميوني بخطة 4-4-1-1 مستفيدا من الكرواتي المخضرم ماندزوكيتش في الأمام ومن خلفه الفرنسي غريزمان.

ريال مدريد دخل مهاجما بقوة وأجبر أتلتيكو على الرجوع للدفاع بجميع لاعبيه، وأضاع يبل باكرا هدفا محققا للريال، من انفراد بالحارس المتألق أوبلاك الذي اختير كأفضل لاعب في المباراة.

وواصل الملكي هجومه الضارب عن بيل ورودريغيز وبنزيمة ورونالدو، في الوقت الذي اعتمد فيه الأتلتي على وسط الملعب لشن هجمات مرتدة ساعد فيها بشكل كبير سرعة غريزمان.

وانتهى الشوط الأول وسط فرص ضائعة للميرنغي الذي لم يستطع في الشوط الثاني اللعب بنفس الطريقة وإجبار الروخيبلانكوس على الدفاع فقط.

في الشوط الثاني بدأ أتلتيكو بقوة أكبر، لكن أجواء المباراة توترت بعد إصابة ماندزوكيتش في جبينه من راموس.

وتوقع الجميع أن يقوم سيميوني بتبديل الكرواتي كي لا يتعرض لبطاقة حمراء، وخصوصا أن توريس كان يمارس تمارين الإحماء على خط الملعب.. لكن المدرب الأرجنتيني أصر على بقاء ماندزوكيتش حتى نهاية المباراة.

وفي النصف ساعة الأخيرة عاد الريال وسيطر، قبل أن يعمد أنشيلوتي إلى إشراك إيسكو بدلا من بنزيمة لبناء الهجمات بشكل أفضل.

لكن العشر الدقائق الأخيرة شهدت منعطفا آخرا للمباراة عندما زج سيميوني يتوريس بدلا من كوكي، ليلعب أصحاب الأرض بثلاثة مهاجمين ويضعوا كاسياس وروفاقه تحت ضغط كبير كاد يثمر عن عدة أهداف.. وتقام مباراة الإياب في ملعب سانتياغو برنابيو في الـ22 من شهر نيسان.

552d88d0c46188b1428b4596وفي مباراة  أخرى أهدى التشيلي أرتور فيدال الفوز لفريقه يوفنتوس على ضيفه موناكو، عندما سجل هدف المباراة الوحيد من ركلة جزاء في الدقيقة الـ57 بعد إعاقة موراتا داخل منطقة الجزاء.

ويعجر فريق السيدة العجوز عن الوصول إلى الدور نصف النهائي منذ عام 2003، لتبدو الفرصة الآن سانحة أمامه وسط مستوى هزيل من لاعبي موناكو.

وشارك مدرب اليوفي كما كان متوقعا بخطة 4-3-1-2، بينما اعتمد مدرب موناكو ليورناردو غارديم على خبرة لاعبه  مارتيال في المقدمة وشارك بخطة 4-2-3-1.

وبدأ اليوفي المباراة بقوة هجومية واضحة واستحوذ على الكرة وكاد موراتا وتيفيز أن يهزا الشباك باكرا، في حين عمد الضيوف إلى المرتدات وسط تألق كبير من حارس الفريق الإيطالي المخضرم بوفون.

وفي الشوط الثاني واصل يوفنتوس الهجوم، لكنه افتقد إلى اللمسة الأخيرة التي أضاعت الكثر من الفرص المحققة، قبل أن يهز فيدال الشباك ويدخل الطمأنينة إلى جماهير يوفنتوس التي حضرت بكثرة.