روسيا: لالتقاط فرصة الهدنة قبل الهجوم الكبير

0
58

 

الاتصالات بشأن ايجاد حل في حلب يجنّب المدينة الخيار العسكري تكثفت في الساعات الماضية مع تأكيد مصدر في مكتب مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا أن ممثلين عن الولايات المتحدة وروسيا وبعض دول المنطقة سيشاركون في لقاءات الخبراء حول الفصل بين الإرهابيين وما يسمى «المعارضة المعتدلة» في سورية.

ونقلت وكالة سبوتنيك الروسية عن المصدر قوله: «إنه بحسب المعلومات التي لدينا فإن الدول الخمس التي شاركت في لقاء لوزان ستشارك في لقاءات الخبراء في جنيف للفصل بين الإرهابيين والمعارضة» لافتا إلى ان المبعوث الاممي لن يشارك في هذه المشاورات.

الاتصالات الحالية قد تكون الاخيرة قبل بدء هجوم الجيش السوري على حلب خصوصاً ان فصائل مسلحة اعلنت رفضها الخطة الروسية بالانسحاب من شرق حلب.

وكان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو اعلن أن القوات الجوية الروسية والسورية أوقفت قصف المسلحين في منطقة حلب، داعيا الدول ذات النفوذ لإقناع قادة المسلحين بضرورة مغادرة المدينة.

وقال شويغو في اجتماع أمني «ابتداء من الساعة العاشرة صباح امس يجب ان تتوقف ضربات طيران القوات الفضائية الجوية الروسية والقوات الجوية السورية في منطقة حلب»، موضحا أن وقف الضربات الجوية بشكل مبكر مطلوب لفرض «هدنة إنسانية» في 20 تشرين الأول.

وأكد الوزير الروسي: «نتوجه إلى الدول ذات التأثير على التشكيلات المسلحة في الجزء الشرقي من حلب لإقناع قادتها بوقف القتال ومغادرة المدينة». وأضاف أن على كل المعنيين فعلا باستقرار الوضع في مدينة حلب القيام «بخطوات سياسية حقيقية» بدلا من المماطلة السياسية.

وأوضح وزير الدفاع الروسي أن القوات السورية ستنسحب قبل بدء الهدنة الإنسانية إلى مسافة تسمح للمسلحين بمغادرة حلب الشرقية عبر ممرين خاصين – طريق الكاستيلو ومنطقة سوق الحي.