روسيا تهدد بإعادة التفكير في علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي بسبب “السلوك المنافي للشراكة وغير الودي”.. ولا ترى إمكانية في اتفاق نووي جدي مع ترامب حاليا

0
38

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، أن بلاده تعتزم إعادة التفكير في علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي.

ونقلت وكالة أنباء (انترفاكس) الروسية عن لافروف قوله بعد لقاء مع نظيره البيلاروسي فلاديمير ماكي في مينسك اليوم الخميس:” نعتزم توضيح ما إذا كان من المجدي استمرار التعامل مع الهيئات في بروكسل طالما استمرت تعمل بالطريقة الحالية”.

وأضاف لافروف أن ” السبب في ذلك يكمن في السلوك المنافي للشراكة والسلوك غير الودي لعدد من دول الاتحاد الأوروبي التي تحظى بموافقة التكتل برمته”.

يذكر أن روسيا منزعجة بسبب العقوبات المتزايدة للاتحاد الأوروبي عليها وتعتبر هذه العقوبات تدخلا غير قانوني في مصالحها.

وتنتهج بيلاروس أيضا سياسة مواجهة مع أوروبا منذ انتخابات الرئاسة المثيرة للجدل في آب/أغسطس الماضي والتي انتهت بفوز الرئيس الحالي الكسندر لوكاشينكو.

ونقلت وكالة أنباء (بلتا) البيلاروسية الحكومية عن ماكي قوله إن بيلاروس ستنهي كل تعاون مع مجلس أوروبا إذا استمر المجلس في اتخاذ أي قرارات بشأن برامج التعاون دون موافقة بيلاروس”.

يذكر أن مجلس أوروبا ليس من هيئات الاتحاد الأوروبي.

ولا يزال الاتحاد الأوروبي لا يعترف بنتائج انتخابات الرئاسة في الجمهورية السوفيتية السابقة التي يعتبرها مزيفة، وفرض عقوبات على لوكاشينكو وكبار قادة بيلاروس، وقد كان لمينسك عدة ردود أفعال على عقوبات بروكسل.

في موضوع اخر، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف اليوم الخميس للصحفيين خلال زيارته إلى بيلاروس إنه ليس بالإمكان التفاوض بجدية الآن مع إدارة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب بشأن عملية طويلة الأجل للحد من التسلح.

وقال لافروف في تصريحات نقلتها وكالة بلومبرج للأنباء إننا “سنرى المواقف التي سيتخذها أولئك الذين يشكلون السياسات” بشأن الاستقرار الاستراتيجي عندما تتولى الإدارة المقبلة السلطة في كانون ثان/ يناير المقبل.

وقال الوزير الروسي إنه إذا أقنعت الولايات المتحدة الصين بالمشاركة في مفاوضات الحد من التسلح، ستكون روسيا سعيدة للانضمام لمثل هذه المفاوضات، لكن موسكو لن تحاول إقناع بكين بالنيابة عن الجانب الأمريكي.

وأضاف أنه عندما يتم تشكيل صيغة متعددة الأطراف لنزع السلاح والحد من التسلح، سنشدد على أن تكون فرنسا وبريطانيا جزءا منها.

كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد عبر في تشرين أول/ أكتوبر عن استعداد روسيا لتضمين الأسلحة الجديدة ضمن المفاوضات مع الولايات المتحدة.