مصادر إعلامية: روسيا تنصب 4 محطات استطلاع في القامشلي تكشف العمق التركي

0
101

كشفت مصادر اعلامية أن الوجود الروسي في مطار “القامشلي” المحاذي للحدود التركية، يتجسد بمجموعة من الضباط والعسكريين الروس الذين يعملون على محطات خاصة بالاستطلاع الجوي الراداري والإلكتروني والاستطلاع اللاسلكي والتشويش والمعاكسة الإلكترونية، مقدرة عددهم بزهاء 100ضابط وعنصر أوفدوا منذ شهر نيسان ابريل من العام الجاري.

وقال المصدر لـ”زمان الوصل” إن الروس نصبوا في المطار4 محطات أولها محطة كشف راداري متطورة بعيدة المدى، يمكن أن تكشف كامل عمق الأراضي التركية، وحتى أواسط البحر الأسود شمالا، وهي تعمل على مدار الساعة من أجل الكشف والإنذار عن أي طائرة تركية أو غير تركية في المنطقة فضلاً عن مراقبة النشاط الجوي الأمريكي (طيران التحالف) في منطقة “رميلان” التي لا تبعد عن مطار القامشلي سوى 65 كم. وأشار المصدر إلى أن محطة خاصة بالمعاكسة الإلكترونية والتشويش ضد الأهداف الجوية تتبع لمحطة الكشف الراداري.

أما المحطة الثانية بحسب المصدر، فهي محطة توجيه وقيادة طيران مرتبطة مع محطة الكشف الراداري وغايتها قيادة وتوجيه الطيران الروسي ضمن نطاق 500 كم على ارتفاع متوسط حول مطار “القامشلي”، وهذا ما يغطي كامل شرقي سوريا وعمق الأراضي التركية حتى البحر الأسود.

وثالث المحطات الروسية تتمثل بمحطة هبوط آلي قصيرة المدى وقائس ارتفاع ومحطة موجد اتجاه لتقدم المساعدة للطائرات العسكرية والمدنية الروسية في الحالات الطارئة، وأثناء هبوط أي طائرة روسية مدنية أو عسكرية عند الضرورة، والكلام مازال للمصدر نفسه.

كما أنشأت روسيا، حسب المصدر، محطة استطلاع لاسلكية متوسطة المدى لتحليل كل المكالمات اللاسكلية الملتقطة باللغات العربية والإنكليزية والتركية والكردية في مطار “القامشلي”.

ويعد مطار “القامشلي” مطاراً احتياطياً لكل الطائرات الحربية الروسية التي تعمل في المنطقة الشرقية من سوريا وذلك للهبوط فيه عند الضرورة.

وذكر المصدر تواجد مجموعة حركة جوية مؤلفة من عدة ضباط مختصين من أجل استقبال أي طائرة روسية عسكرية أو مدنية وخاصة طائرات “يوشن” و”انتونوف” التي تصل بشكل دوري إلى مطار “القامشلي”.

ونفى المصدر الأنباء التي تناقلتها وسائل إعلام منذ فترة والتي تقول بأن الروس نقلوا مجموعة من الطائرات الحربية إلى مطار “القامشلي” للعمل منه على تنفيذ الضربات الجوية في المنطقة الشرقية.