روسيا ترسل حاملة طائرات الى البحر المتوسط لتعزيز قدراتها العسكرية ووصول أكثر من 3 آلاف جندي روسي للقتال إلى ريف حلب

0
50

موسكو ـ القاهرة ـ حلب ـ (أ ف ب) – د ب ا- سانا: سترسل روسيا حاملة طائرات الى المتوسط لتعزيز قدراتها العسكرية في سوريا كما نقلت وكالات الانباء الروسية عن وزير الدفاع الروسي الاربعاء.

وقال سيرغي شويغو “حاليا ننشر ست سفن حربية وثلاث او اربع سفن تموين في شرق البحر المتوسط ولتعزيز قدراتنا العسكرية سنرسل حاملة الطائرات اميرال كوزينتسوف”.

الى ذلك أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الإربعاء بوصول أكثر من 3 آلاف مجنَّد روسي إلى ريف حلب جندتهم القوات الروسية للقتال في سورية.

وقال المرصد في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه اليوم إنه حصل على معلومات من عدة مصادر موثوقة، تفيد باستقدام القوات الروسية عناصر أجنبية، للقتال في صفوفها، والانضمام للعمليات العسكرية ضد الفصائل وتنظيم “الدولة الإسلامية”.

وحسب المرصد ، أكدت المصادر أنه بلغ عدد العناصر المستقدمين إلى سورية، أكثر من ثلاثة آلاف مقاتل من الجنسية الروسية، جرى تجنيدهم من قبل القوات الروسية، وإرسالهم للقتال إلى الأراضي السورية، حيث تم جمع العدد الأكبر من هؤلاء العناصر في منطقة السفيرة بريف حلب الجنوبي الشرقي.

وأشار المرصد إلى أن المقاتلين الروس وصلوا إلى سورية خلال الأسابيع الأربعة الماضية، وجرى نقل معظمهم من قبل قوات الجيش السوري والقوات الروسية إلى منطقة السفيرة الواقعة بالقرب من معامل الدفاع في ريف حلب الجنوبي الشرقي، تمهيداً لبدء إشراكهم في المعارك الدائرة في عدة مناطق سورية.

ومن جهة أخرى استهدفت مئة غارة على الاقل مدينة حلب وريفها ليل الثلاثاء الاربعاء تزامنا مع قصف جوي ومدفعي على جبهات القتال الرئيسية في سوريا، بعد يومين على اعلان الجيش انتهاء الهدنة، وفق ما افاد مراسل فرانس برس والمرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مراسل فرانس برس في الاحياء الشرقية في مدينة حلب (شمال سوريا) ان اكثر من مئة غارة استهدفت المدينة وريفها بعد منتصف الليل حتى ساعات الفجر، الامر الذي منع السكان من النوم نظرا لشدة القصف.

واشار الى ان الغارات لم تتوقف الا بعد ان بدأ هطول المطر بغزارة صباحا.

وياتي استئناف القصف وتحديدا في محافظة حلب بعد اعلان الجيش السوري مساء الاثنين انتهاء هدنة استمرت اسبوعا بموجب اتفاق اميركي روسي وشهدت خلالها جبهات القتال هدوءا.

وتبادلت روسيا والولايات المتحدة الاتهامات باعاقة تنفيذ الاتفاق.

وقال الكرملين الثلاثاء انه لا يمكن اعادة العمل بالهدنة ما لم يوقف “الارهابيون” هجماتهم، في حين اعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري ان المساعي الاميركية-الروسية للتوصل الى وقف لاطلاق النار “لم تنته”. ووعد باستئناف المحادثات الدولية هذا الاسبوع.

وفي الاحياء الغربية تحت سيطرة قوات النظام في مدينة حلب، قال احد السكان عبر الانترنت لفرانس برس ان السماء بقيت مضاءة خلال ساعات الليل لافتا الى ان دوي القصف لم يتوقف حتى الصباح.

وافادت وكالة الانباء السورية الرسمية “سانا” الاربعاء بمقتل شخصين واصابة سبعة اخرين بجروح “جراء قذائف صاروخية اطلقتها المجموعات الارهابية على حي صلاح الدين فى حلب”.

وفي حلب ايضا، اشار المرصد الى اشتباكات عنيفة دارت بعد منتصف الليل بين قوات النظام وحلفائه من جهة والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة اخرى جنوب غرب مدينة حلب، ترافقت مع تنفيذ طائرات حربية غارات كثيفة على مناطق الاشتباك. واشار المرصد الى “تقدم الجيش السوري في المنطقة” حيث استعادت السيطرة على ابنية عدة كانت خسرتها الشهر الماضي.