روسيا تتهم الفصائل الارهابية بخرق اتفاق موسكو وتمهل تركيا للقضاء على هذه المجموعات

0
94

أكدت روسيا أن التشكيلات الإرهابية الناشطة في منطقة إدلب لخفض التصعيد شمال غرب سوريا، أعادت تسليحها وتشن هجمات مضادة على القوات السورية.

وقالت الخارجية الروسية، في بيان أصدرته أمس الاثنين: «تحتشد في منطقة إدلب لخفض التصعيد تشكيلات مسلحة كبيرة تابعة لتنظيمات إسلامية مختلفة بينها هيئة تحرير الشام وحراس الدين، اللذان يواصلان استخدام المبادئ الإديولوجية والأساليب الإرهابية لتنظيم القاعدة.. ومن الجدير بالذكر أن التنظيمين المذكورين أعلاه رفضا الاعتراف بالاتفاقات الروسية التركية الأخيرة حول إعلان نظام وقف إطلاق النار في هذه الأراضي».

وأشارت الخارجية الروسية إلى أن «صفوف الجهاديين المتمركزين هناك تضم كثيرا من الدواعش، بينهم هؤلاء الذين تم إجلاؤهم في حينه عبر ما يسمى بالممرات الآمنة من مناطق أخرى في سوريا». وأكدت الوزارة أن «عناصر التشكيلات الإرهابية استفادوا من فترة الهدوء وعالجوا أنفسهم وأعادوا تسليحهم، بما في ذلك بفضل الدعم من الخارج، والآن يقومون بشن عمليات هجومية مضادة».

وشددت الخارجية الروسية: «أيا كانت جنسية الأشخاص الذين سلكوا طريق العنف والإرهاب، من الضروري أن تتم محاسبتهم على الجرائم التي ارتكبوها. وهناك خياران ممكنان فقط، إما القضاء على الإرهابيين حال مقاومتهم المسلحة، أو محاسبتهم جنائيا وفقا للقانون».

وأضافت: «ضمان تحقيق المحاسبة هو بالذات ما ترتكز عليه جهودنا الدبلوماسية في اتصالاتنا مع الزملاء الخارجيين».

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة «الوطن» السورية أمس أن: «تنظيمات إرهابية في شمال غرب سوريا أعلنت أمس، رفضها مخرجات جميع اجتماعات سوتشي وموسكو وأستانا وجنيف» بما في ذلك اتفاق وقف النار الأخير في إدلب.

وأضافت: «ترفض هذه التنظيمات مخرجات جميع اجتماعات سوتشي وموسكو وأستانا وجنيف»، مشيرة إلى أنها ستستمر في مواجهة قوات الجيش العربي السوري والقوات الرديفة والصديقة.

واعتبرت «الوطن» أنه في مؤشر على مواصلتها استخدامهم دروعا بشرية ومنعهم من الخروج عبر الممرات الإنسانية التي افتتحها الجيش السوري، دعت «الغرفة» أهالي المنطقة لعدم «الاستسلام والاستمرار في المقاومة»، معتبرة أن جميع الاتفاقيات هي مؤامرات على ما سمته «الثورة» المزعومة.

هذا وأعلنت وزارة الدفاع الروسية اختصار مسار الدوريات الروسية التركية المشتركة في إدلب بسبب استفزازات المجموعات المسلحة. ولفتت الوزارة إلى أن المسلحين حاولوا استخدام المدنيين دروعا بما في ذلك النساء والأطفال.

كما أعلنت منح تركيا وقتاً إضافياً لتصفيتهم وتوفير الأمان لتسيير الدوريات على طريق حلب اللاذقية.

هذا وتجمّع عشرات المحتجين في بلدة النيرب على الطريق الدولي «إم فور» في محاولةٍ منهم لعرقلة مرور أولى الدوريات الروسية التركية المشتركة.

يأتي ذلك فيما قالت مصادر محلية إن جبهة النصرة تحاول تأليب الرأي العام المحلي ضد فتح الأوتوستراد الدولي.

وكان محتجون منعوا أمس السبت الجرافات التركية من إزالة بعض السواتر الترابية في مقاطع من الطريق تمهيداً لمرور الدورية.

كما ذكرت وكالة «سانا» أمس، أن شخصا قتل وأصيب أربعة آخرون بانفجار دراجة نارية مفخخة في مدينة الشدادي في ريف الحسكة شمال شرق سوريا.

الى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع التركية عن «تحييد» 11 عنصرا من «وحدات حماية الشعب» الكردية أثناء محاولتهم التسلل إلى منطقة عملية «نبع السلام» شمال سوريا، حيث يعمل نظام وقف إطلاق النار.

وأكدت الدفاع التركية أنها ستواصل «اتخاذ كافة التدابير الممكنة للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة».