روسيا باعت للصين”أس–400″.. والهند تستعرض السلاح الروسي أمام أوباما

0
56

موسكو/

وقعت روسيا والصين اتفاقية تحصل الخيرة بموجبها على 6 كتائب لمنظومة “أس – 400″ الصاروخية الروسية للدفاع الجوي. أفاد بذلك موقع ” Strategy Page ” الالكتروني الأمريكي.

وقال الموقع إن كل كتيبة ستكلف الصين 500 مليون دولار. وتتضمن الاتفاقية أيضا خدمات تدريب أفراد أطقم العربات القتالية وتسليم قطع الغيار. غير أنه لم يصدر حتى ألان تأكيد رسمي من أي من الجانبين على توقيع الاتفاقية.

وجاء على الموقع أن مكونات الكتيبة الواحدة تضم 8 منصات لأطلاق الصواريخ (صاروخان في كل منصة) ورادار وعربات للتعمير ( 16 صاروخا في كل عربة).

وحسب المعلومات الواردة من موقع ” mil.news.sina ” الصيني فإن بضعة كتائب لمنظومة “أس – 400” سيتم نشرها في الساحل الصيني الجنوبي المجاور مع تايوان. أما بقية الكتائب فستنشر في الجهات المقابلة لليابان وفيتنام وكوريا الجنوبية.54c6455a601e9bbe208b45ed

وسبق لصحيفة “فيدوموستي” الروسية أن كتبت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عن توقيع صفقة تسليم 6 كتائب من “أس – 400” للصين بمبلغ 3 مليارات دولار. لكن الهيئة الفيدرالية الروسية للتعاون العسكري التقني نفت آنذاك هذا الخبر معلنة ان المسألة لا تزال قيد الدراسة.

يذكر أن روسيا والصين تجري محادثات عن توريد “أس – 400” منذ عام 2012. وفي مارس/آذار الماضي وافق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على تزويد الصين بتلك المنظومات رغم أن الحيش الروسي نفسه لم تستكمل فيه تماما منظومة “أس – 400”.

وأعلن مدير الديوان الرئاسي الروسي بعد ذلك أن الصين ستكون أول دولة أجنبية ستتسلم هذه المنظومة.

إلى ذلك قدمت القوات الهندية عرضا عسكريا بمناسبة يوم الجمهورية، وذلك باستعراض وحداتها العسكرية المزودة بأحدث ما توصلت له صناعة الأسلحة الروسية، فيما حضر العرض الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

ومن ضمن الأسلحة الروسية التي تعرف أوباما على قدراتها مقاتلات “ميغ- -29К” ودبابات “Т-90“، علما أن الجيش الهندي عزم على مشاركة حاملة الطائرات الهندية “فيكراماديتيا” التي اشتراها من روسيا والتي كانت تُسمى سابقا “الأميرال غورشكوف”، عزم على مشاركتها في الاستعراضات بهذه المناسبة.54c7427b601e9b6c508b45ca

كما شهد العرض مشاركة تقنيات عسكرية روسية حديثة أخرى في حوزة الجيش الهندي، بما فيها المروحيات وطائرات مضادة للغواصات وراجمات القذائف الصاروخية.

وقد أثار هذا الخبر اهتمام بعض النشطاء الذين رأوا أنه لن يكون من السهل على التقارب بين واشنطن ونيودلهي أن يُنحي موسكو جانبا، وأنه سيظل لروسيا حضورها القوي في شبه القارة الهندية.

هذا ورأى البعض أن قرار باراك أوباما حضور هذا العرض الهندي للسلاح الروسي لم يكن أفضل قراراته، فيما وصف بعض آخر الأمر بالمحرج للرئيس الأمريكي، واعتبروا أنه الموقف الثاني الذي يتعرض له أوباما في الهند، بعد “سخرية” صحيفة محلية منه ومن زوجته، وفقا لوصفهم، وذلك بنشرها صورا كوميدية مركبة لهما، مستوحاة من صميم الحياة الهندية.